الجمعة20102017

Back أخبار منوعة أخبار منوعة عالم النساء كيف نحمي أطفالنا من الإرهاب؟

كيف نحمي أطفالنا من الإرهاب؟

Share


الأسرة كيان مقدّس في نظر الإسلام، وهي اللّبنة الصالحة الأساسية في بناء المجتمع الإنساني السليم، ولهذا أولى الإسلام بناءها عناية فائقة، وأحاط إنشاءها بأحكام وآداب تكفل أن يكون البناء متماسكاً قويّاً، يحقّق الغاية الكبرى من وجوده. ولأن الشباب جزء من بناء الأسرة، بل هم الذين سيؤسسون أُسراً أخرى بمجرد تزوّجهم، فقد خصّهم ديننا الحنيف بالرعاية والعناية التي تسعى إلى تقوية صلتهم بدينهم، وتعزيز انتمائهم لوطنهم، واستثمار طاقاتهم، للإسهام في إعمار بلادهم، وأوجب على الوالدين تعليم الأولاد وحسن تأديبهم، فعلى كل أب وأم أن يغرسا في أذهان أولادهم مبادئ الإسلام السمحة منذ نعومة أظفارهم، وحب الوطن الذي يعيشون على ترابه ويستظلون تحت ظله، وينعمون بخيراته، وأن يكونوا صالحين مصلحين في مجتمعاتهم.
هناك ترابط وثيق بين الأمن والأسرة، فكل واحد منهما يكمل الآخر، وذلك أنه لا حياة للأسرة إلا باستتباب الأمن، ولا يمكن للأمن أن يتحقق إلا في بيئة أسرية مترابطة، وجو اجتماعي نظيف، يسوده التعاطف والتآلف، والعمل على حب الخير بين أفراده، وهذا الدور لا يتحقق إلا في ظل أسرة واعية تحقق في أبنائها الأمن النفسي، والجسدي، والغذائي، والعقدي، والاقتصادي، والصحي؛ بما يشبع حاجاتهم النفسية، والتي ستنعكس بالرغبة الأكيدة في بث الطمأنينة في كيان المجتمع كله، وهذا ما سيعود على الجميع بالخير الوفير.
إن الأُسَر التي نريدها أن تبني مجتمعاتنا هي الأُسر المتمسكة بتعاليمها السمحة؛ قولاً وسلوكاً، المعتزة بانتمائها لأمتها، المستوعبة لأصول دينها والمحافظة على الالتزام به، المبتعدة عن العنف والكراهية، المنفتحة على العالم المعاصر بصدر رحب، وعقل ناضج، تفيد من تقدّمه بما لا يتعارض مع ما تحمله من قيَم نبيلة، ومحافظة على سلامة وطنها، وانتماؤها له الانتماء الحقيقي.. إنها الأُسر الآخذة على نفسها تدريب أفرادها بالتعبير عن الرأي في حدود احترام الآخرين.
إنها الأسرة التي تشيع في البيت الاستقرار والودّ والطمأنينة، والتي تقوم بإبعاد ذويها عن كل ألوان العنف والكراهية والبغض، ذلك أن معظم مشاكل المنحرفين الذين اعتادوا على الإجرام في الكبر، تعود إلى حرمانهم من الاستقرار العائلي، إذ لم يجدوا بيتاً هادئاً فيه أب يحدب عليهم، وأم تدرك معنى الشفقة، فلا تفرط في الدلال ولا في القسوة، لأن إشاعة الود والعطف بين الأبناء، له الأثر البالغ في تكوينهم تكوينا سليماً.

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات