الثلاثاء17102017

Back أخبار منوعة نشاطات "لقاء الفكر العاملي" احتفل بولادة السيدة فاطمة (رضي الله عنها)

"لقاء الفكر العاملي" احتفل بولادة السيدة فاطمة (رضي الله عنها)

Share

فضل الله: لنبذ تُجّار السياسة والدين للنهوض بلبنان

دعا رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيد علي عبد اللطيف فضل الله إلى "نبذ كل تجّار السياسة والدين، للخروج من زنازين الطوائف والمذاهب إلى الفضاء اللبناني والوطني الرحب، لأن من شأن ذلك تعزيز الوحدة الحقيقية بين أبناء الوطن، والوقاية من شر الفتن التي يراد لها أن تنفجر في لبنان؛ انعكاساً لصورة اللهيب المشتعل حوله".
وطالب السيد فضل الله بـ"تأسيس حركة إنسانية ووطنية للعبور بالوطن إلى مصافي الإنسان، ولنبذ الفساد والتطرف والتعصب، وحماية الوحدة والمقاومة في وجه التكفير والانقسام".
كلام السيد فضل الله جاء خلال الاحتفال السنوي الذي نظّمه "اللقاء" بمناسبة يومَي المرأة والطفل، وإحياء ليوم المرأة العالمي، وفي أجواء ولادة السيد الزهراء (عليها السلام)، وذلك في النادي الحسيني لبلدة عيناثا، بحضور الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، وكاهن رعاية النفاخية وصفد البطيخ وبرعشيت للروم الملكيين الكاثوليك الأب وليام نخلة، وجمعيات أهلية واجتماعية ونسوية لبنانية وفلسطينية.
وشدد فضل الله على "ضرورة أن يرتقي المسؤول في أي موقع سياسي كان إلى مستوى تضحيات الشهداء وجراحات الجرحى وعذاب الأسرى، وإلى المعاناة اليومية للناس، وأن يكون صوتهم وعقلهم وضميرهم في مكافحة الفساد والغلاء والجريمة والآفات الخطيرة، كالمخدرات التي باتت تهدد كل مجتمعاتنا".
من جهته حيّا الأب نخلة "نضالات المرأة اللبنانية والجنوبية، خصوصاً أمهات الشهداء اللواتي بذلن الغالي والرخيص في سبيل تحرير الأرض من رجس الاحتلال"، ورأى أن "تضحيات الشهداء ارتقت بالمقاومة لتكون أم الأمّة ونبراس عزها ومجدها". كما وجّه تحية إلى فلسطين وأمهاتها وشهدائها، متمنياً أن تكون الصلاة في العام المقبل على أرض فلسطين المقدَّسة والمحرَّرة من الاحتلال".
أما الشيخ جبري فلفت إلى "أهمية تحصين الواقع اللبناني والاستقرار الحالي بخطة اجتماعية واقتصادية، وإقرار سلسلة الرتب والرواتب، وإنجاز قانون انتخاب عصري وعادل على أساس النسبية الكاملة، يمثّل مختلف شرائح المجتمع".
وحيّا فضيلته أمهات الشهداء اللواتي زرعن المجد على درب الفداء، فـ"لولا المقاومة وشهداؤها لكانت داعش والفصائل التكفيرية في قلب بيروت، وبدل ذلك فإن المقاومة أصبحت في قلب دمشق، ولولا الشهداء لكانت داعش والتكفيريون في قلب الجنوب، لكن انظروا اليوم إلى المقاومة التي أصبحت على حدود الجولان".

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات