الأحد17122017

Back لبنانيات همسات تحرير الغوطة على الأبواب

تحرير الغوطة على الأبواب

Share

ذكر تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن هناك اتفاقاً مع المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، على إعادة لمّ شمل المجاميع المسلحة المتصارعة (جيش الإسلام وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط وغيرها) تحت لواء يطلَق عليه "جيش الإنقاذ الوطني". هذا الاتفاق يتزامن مع مراقبة معظم دوائر صنع القرار في العالم، والمعنية بتطورات الحرب على سورية، مسار معركة "تحرير الغوطة الشرقية"، التي تُعتبر في توقيتها ونتائجها عنواناً لمرحلة جديدة من عمر الحرب المفروضة على الدولة السورية، وقد بدأت تأثيرات هذه المعركة تظهر على أرض الواقع خارج حدود سورية، وفي تصريحات وتحليلات واهتمامات "شركاء الحرب على سورية". ويرى المراقبون أنه لا يمكن إنكار حقيقة أن ما يجري بمحيط دمشق يساوي للدولة السورية مكسباً كبيراً، وورقة رابحة جديدة في مفاوضاتها مع كبار اللاعبين الدوليين، ومن خلال ورقة محيط دمشق ستفرض الدولة السورية شروطها على الجميع.

 

قريباً.. لقاء سعودي - إماراتي - "إسرائيلي" في الأردن

كشفت مصادر سعودية عن ترتيبات واستعدادات لعقد لقاء خليجي - "إسرائيلي" في الأردن، حيث سيلتقي قياديون من المملكة العربية السعودية والإمارات مع قيادات "إسرائيلية" من المستويَين السياسي والأمني، وهذا اللقاء هو من الخطوات الأخيرة ما قبل إشهار العلاقات التي ترى فيها الرياض خطوة متقدمة تسبق ما يمكن وصفه بالصياغة الجديدة لمبادرة السلام العربية التي ستحملها عواصم عربية كـ"هدية" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومن ثم استئناف المفاوضات بين الجانبين "الإسرائيلي" والفلسطيني، يسبقه عقد مؤتمر "سلام" إقليمي، بترتيب أميركي.

 

عودة الأفارقة من سورية تثير الرعب

يجتمع عشرات الضباط من أجهزة الاستخبارات في ثلاثين دولة أفريقية في الخرطوم، لبحث استراتيجية مواجهة "مثلث الرعب" في القارة السمراء، لاسيما أن من 20 إلى 40 بالمئة من المقاتلين الإرهابيين الأفارقة عادوا إلي بلدانهم من سورية والعراق ومناطق أخرى، بعد أن شاركوا في القتال إلى جانب "داعش"، وعدد كبير منهم يحمل جوازات سفر غربية، ما يمكّنهم من التنقّل عبر القارة الإفريقية، وقد أكد التقارير الاستخباراتية أن المقاتلين يتحركون باتجاه بعض الدول، مثل مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، مما يزيد من حجم التهديدات.

 

هل تدخل "حماس" النادي العربي - الدولي الرسمي؟

رأى متابعون فلسطينيون أن عنوان المقاومة قد ضاع في صيغ عامة في وثيقة حركة "حماس"، وتراجع لصالح أشكال النضال والظروف الملموسة القائمة من حيث الزمان والمكان، معتبرين أن هذا التغيير لم يرتبط بالرؤية الشاملة للصراع، بل بالمطلب العربي والدولي الذي يقوم على أساس حل الدولتين، وبالرغم من العبارات الفضفاضة ذات الطابع الديني حول فلسطين والقدس في الوثيقة، لكن في الجوهر حسمت "حماس" موقفها بشان الرؤية للحل القائم على أساس حل الدولتين وحدود الرابع من حزيران، وأدرجت أن المقاومة المسلحة تدخل في الرؤية الاستراتيجية لها، وهي تحدد توقيت ومكان ممارستها، وبذلك تكون قد "دخلت في النادي الرسمي العربي والدولي، وأخذت مقعدها إلى جانب فتح، وسيكون التنافس القادم بينهما على مدى التنازلات التي ستقدَّم".

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات