الأربعاء24052017

Back لبنانيات لبنانيات أهم الأخبار معهد كارنيغي: دور متصاعد لروسيا وانجازات ميدانية بالعراق مزعجة

معهد كارنيغي: دور متصاعد لروسيا وانجازات ميدانية بالعراق مزعجة

  • صيغة PDF
Share

ملخص دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث الأميركية

اتسم المشهد السياسي الأميركي بتطورات متسارعة ومتضاربة أحياناً، في البعدين الداخلي والخارجي. زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

حظيّ باهتمام كبير في ظل مناخ التصعيد والعودة لأجواء الحرب الباردة، وإعلان الرئيس ترامب عن لقائه بالزائر الروسي مبكراً لتبديد اعتراضات خصومه ونقل السردية السياسية لما بعد مرحلة الحلول الدولية.

 

تعزيز وتوسيع الدول المنضوية تحت لواء حلف الناتو كان محور مؤسسة هاريتاج الذي "ندين له بالعمل الدؤوب لنشر الديموقراطية وبسط الاستقرار والأمن في منطقة اوروبا الاطلسية، أكثر من أي منظمة أخرى، بما فيها الاتحاد الأوروبي." 
وأوضح أن تحقيق ذلك "تمّ بإغراء الدول الأخرى للانضمام ودخول العضوية." وحذرت المؤسسة من إساءة تفسير المراقبين لانضمام جمهورية الجبل الأسود للناتو على أنها "خاتمة مسار توسيع (الحلف)، بل خطأً كبيراً." واختتم بالقول أن "المصلحة الوطنية الأميركية تقتضي إبقاء بوابة الحلف مفتوحة لانضمام دول أوروبية تستحق ذلك".

روسيا

تثابر المؤسسة الأميركية بكافة أطيافها تصويب الأنظار على الدور المتصاعد لروسيا، وصف معهد كارنيغي "التطور العسكري الروسي أمراً خطيراً لا سيما وإنه من المرجّح ان تزيد وتيرة انخراطها في سوريا،" مناشداً قادة الغرب العسكريين "أخذ ذلك البعد في عين الاعتبار .. والذين يتعيّن عليهم التعامل مع إرث جيلٍ فقد مهارات المناورة العسكرية في ساحات متنازع عليها – براً وجواً وبحراً وفي الفضاء الالكتروني".

والواضح أنه "ضروري الآن الإعداد التام للمواجهة بقدرات جديدة جربتها روسيا في اوكرانيا وسوريا .. شملت تعزيز دور انخراط القوات الخاصة، والمواجهة غير المباشرة، ونشاطات المعلومات في الفضاء وسلاح الجو، وكذلك لما يسمى أساليب غير عسكرية".

سوريا

استعرض معهد ابحاث السياسة الخارجية آفاق الأهداف التي "ترمي إليها روسيا من انخراطها في سوريا .. التي يمكن تلخيصها بالحفاظ على نظام صديق لروسيا، توجيه ضربة لما تراه بأنه ارهاب سني، وإنهاء مسار ما تعتقده مخطط أميركي لتغيير الأنظمة الصديقة لروسيا."

واستدرك بالقول إن تلك الأهداف "لم تتعارض أساساً مع الأهداف الأميركية في عهد إدارة ترامب؛ حتى إدارة أوباما .. أرسلت في نهاية ولايتها إشارات تعرب فيها عن نيّتها دراسة تحقيق حقبة انتقالية مطولة .." وأوضح أن خفض إدارة ترامب للأولويات في سوريا إذ أضحت "إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش وطغيانه على كل الأهداف الأخرى في سوريا، بما فيها انجاز انتخابات حرة تتسق مع خطة الأمم المتحدة الانتقالية".

 

واختتم بالقول "يبدو أنه لاحت فرصة للاتفاق في سوريا تلبي الحد الأدنى من النتائج لكلا الطرفين، الولايات المتحدة وروسيا."

العراق

الانجازات الميدانية في العراق ضد داعش أضحت مصدر قلق للمؤسسة الأميركية، وحذّر معهد كارنيغي من دور "قوات الحشد الشعبي التي كانت في قلب هذه المعركة الكبرى لكسب الدعم داخل صفوف الشيعة المنقسمين، إذ من شأن الطرف الرابح في هذه المعركة التحكم بمفاصل السلطة التنفيذية في العراق".

وأضاف أن رئيس الوزراء حيدر العبادي "سيسعى لتسخير انتصارات القوات العسكرية العراقية داخل الموصل لإعلاء مكانته كقائد أعلى .. كما أن (مقتدى) الصدر سيعمل على استغلال مطالب الشيعة المتنامية ضد الفساد وفشل آليات الحكم والمطالبة بالتغيير بعيداً عن مجموعة الاشخاص الموالين (لنوري) المالكي المتمسكين بحكم العراق، رسميا أو غير ذلك، منذ عام 2003".

قطر

لفت المجلس الأميركي للسياسة الخارجية الأنظار إلى التحولات الداخلية لحركة حماس التي تقف الآن على عتبة عودة سياسية "بفضل دور قطر في دعمها بعدما أضحت الملاذ السياسي الآمن الأبرز وشريان اقتصادي حيوي لها .. وقاعدة تحركها منذ عام 2012".

وأوضح أن "الهبات القطرية السخية لحماس وإمارتها في قطاع غزة تنطوي على قدر كبير من النفوذ الاستراتيجي .. وإقناع حماس بتعديل خطابها".

وشددّ على إن إمارة قطر "التي مهدّت الأرضية لعودة لحماس تؤيدها بقوة لممارسة نشاط سياسي وعهد جديد، ليس إلا".

تركيا

قرار الرئيس ترامب تسليح الأكراد مباشرة أثار جدلاً داخلياً نظراً لطغيان وترابط المصالح الأميركية التركية. ولفت مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأنظار إلى أن "استدارة" ترامب سبقتها "قرارات الرئيس أوباما، عام 2014، تسليح الأكراد بالإنزال الجويّ على الرغم من اعتراضات أردوغان القوية لتسليح وحدات الحماية الشعبية الكردية .. طمعاً في انخراطها الميداني لمحاربة داعش في عين العرب – كوباني".

وأوضح أنه "منذئذ عززّت الولايات المتحدة دعمها بارسالها وحدات من القوات الخاصة بغيّة تدريب وتقديم الاستشارة لعناصر تنظيم الأكراد، وتسليحهم بأسلحة خفيفة وشرعت مؤخراً في تسيير دوريات مشتركة على الحدود التركية – السورية للحيلولة دون وقوع اشتباكات بين القوات التركية ووحدات الحماية الشعبية، بعد الغارة الجوية التركية على مواقع الاخيرة في 25 نيسان / أبريل" الماضي.

استشعر معهد كارنيغي تنامي الفجوة والابتعاد بين تركيا وأوروبا معتبراً أن "المسؤولية مشتركة لهذا الفشل التاريخي".

وقال "ينبغي علينا أن نشكر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لاعتراضه على انضمام الشعب التركي للاتحاد الاوروبي .. واستغل المسألة كورقة رابحة لترويج أجندته الشعبوية داخلياً. بل استطاع بمفرده تشكيل عقبة أمام عدة مسائل حرجة في مسار المفاوضات".

وأضاف أن القرار الأوروبي "بقبول عضوية قبرص (اليونانية) في الاتحاد كان خطأً استراتيجياً .. أسهم بدوره في تضعضع الثقة". كما أن مسؤولية تركيا لا تقل عن نظرائها الأوروبيين عند الأخذ بعين الاعتبار توتير الحكومة التركية الأجواء "والإبطاء في تحقيق الاصلاحات السياسية وتنامي المسلك اللاليبرالي لحكومة انقرة لتسريع لحظة الحساب".

المصدر: الميادين

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات