الجمعة28072017

Back لبنانيات لبنانيات أهم الأخبار زبالة حملايا أنظف من تظاهرة “الداون تاون” يا معاليك! 

زبالة حملايا أنظف من تظاهرة “الداون تاون” يا معاليك! 

  • صيغة PDF
Share

لا شأن لنا بعمل وزير الداخلية، وهو يجب أن يعرف واجباته، ولا نُناقش معه أموراً سياسية، لكن عندما تغدو المسائل وطنية، فالمواطن العادي عليه واجبات كما الوزير.

السوريون الذين يقيمون ويعملون في بلدة حملايا المتنية – وليسوا نازحين -، يشتكون من دفع رسم شهري قيمته عشرة دولارات أميركية للبلدية بدل رفع نفاياتهم، والأجر اليومي الذي يتقاضاه العامل السوري في المتن، يتراوح ما بين عشرين وثلاثين دولاراً مقابل عمل ست ساعات يومياً، وعندما يقوم بعمل إضافي فإن دخله الشهري يتجاوز ألف ومئتي دولار، خالية من الضرائب ومن كل “الضربات السُخنة” التي يدفعها الشعب اللبناني، ومع ذلك يُطالب معالي الوزير في رسالة الى محافظ جبل لبنان بإجراء التحقيق مع بلدية حملايا أو سواها، لأن “الأخوان” بكل زبالتهم علينا!

ولا شأن لنا بترخيص تظاهرة للنازحين السوريين في الداون تاون، طالما أن الترخيص بالتظاهر يستوفي كافة الشروط القانونية، من حيث تحديد المكان والزمان والأهداف ، لكننا نسمح لأنفسنا بالقول لمعالي الوزير، أن زبالة اللبنانيين في حملايا أنظف وأنقى وأطهر، من رؤوس وقلوب الذين سوف يُحرِّكون تظاهرة الداون تاون، لأنها توقيتها مدروس ومعاليه يُدرك ذلك.

تظاهرة الداون تاون ، هي “فرقيعة خطيرة” في الظهر، في الوقت الذي فتح فيه الجيش اللبناني معركة عرسال وجرودها، وإذا كان “أبو طاقية” وقطعانه يرتعدون من الإستحقاق، فإن أكثر من،”ابو طاقية ” يقف خلف تظاهرة الداون تاون، ولن ندخل في الأسماء، لأن الأجهزة المعنية تعرفها، ولكن،

أطلقنا على تظاهرة الداون تاون تسمية “فرقيعة”، لأنها لن تُقدِّم أو تؤخِّر بقرار الجيش والمقاومة تنظيف جرود عرسال من شياطين الإرهاب، الذين ينتشرون ويحتلُّون أكثر من ثلاثمئة كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، ولن تُغيِّر هذه “الفرقيعة” وما سوف يليها من مفرقعات شيئاً من مسار الأمور الوطنية، وأكبر قُطب مُعارض لتوجهات الجيش والمقاومة ليس أكبر من “مدفع ديك” ولكن، أسميناها “فرقيعة خطيرة”، لأننا لم نعُد نحتمل “حركات” الخونة من اللبنانيين…، لأنهم مع الفلسطيني خونة للبنان، ومع الإسرائيلي خونة للبنان، ومع السوري الإرهابي خونة للبنان، وامنحهم يا معالي الوزير تراخيص مفرقعات متنقِّلة، وتحت رناجر الجيش والمقاومة هُم ومفرقعاتهم مسحوقون، وليتركوا “الفرقعة” علينا يوم تحرير عرسال من الخونة وجرودها من الشياطين وإعلان النصر…

المصدر: Agoraleaks.com

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات