الجمعة20102017

Back عربي ودولي عربي ودولي عربي .. ويبقى الأمل بمصر

.. ويبقى الأمل بمصر

Share

شكّلت ثورة 23 يوليو 1952 نقطة تحوُّل رئيسة فى تاريخ العرب الحديث والمعاصر، ورغم مرور 65 عاماً على الثورة، مازالت تمثّل الطريق الأسلم إلى المشروع الحضاري للأمة، حيث ماتزال أهدافها واضحة المعالم وتشكّل الحلول لما تعاني منه الأمة.

استطاعت ثورة الثالث والعشرين من يوليو أن تستردّ كرامة الإنسان العربي المستباحَة من قبَل فئات زرعها الاستعمار لتكون حارسة على مصالحه، من خلال سلطة سياسية ليست مستمدّة من إرادة الشعب، بل من إرادة المحتل.

لقد جاءت نتائج تلك الثورة لتحقق آمال المصريين والعرب باستعادة القرار الوطني المستقل، ورسم معالم طريق المشروع العربي النهضوي، ورفض الهيمنة الخارجية، والقضاء على التبعية، ودحر الاحتلال والاستعمار، واستطاعت أن تبلور الشعور القومي في نفوس العرب، فأصبحت مصر مساندة لكل القضايا العربية والإفريقية عموماً، وتبوّأت مرتبة الريادة في المنطقة والعالم.

ها نحن الآن في الذكرى 65 لثورة 23 يوليو، نجد أنه رغم تغيّرات الوطن العربي والعالم، يستمرّ الحنين العربي إلى حقبة الكرامة والعزة والوحدة.. تأتى الذكرى والوطن العربي يمرّ بظروف بالغة الدقة والصعوبة، ظروف مصيرية تهدد وجود المجتماعت فيه وتعرضها للتقسيم والتشرذم؛ في سورية والعراق وليبيا ومصر واليمن، أما القضية الفلسطينية فباتت في مهبّ الريح، والعدو الصهيونى ينتهك الحرمات والمقدسات، ويزهق أرواح المئات من الشهداء الأبرياء، مستغلاً تشرذم العرب واقتتالهم فيما بينهم.

لكن لأن هذه الثورة التي حفرت عميقاً في الذاكرة، غدت التاريخ الفاصل بين عصر الهوان والخضوع للمستعمر، وعصر جديد من النهوض مكلل بالتحرر والكرامة، فيتواصل الأمل بعودة مصر إلى موقعها العربي الريادي الذي كرسته ثورة يوليو..

ما أحوج العرب اليوم للعودة إلى أهداف ثورة 23 يوليو التحررية، وما حملته من مشروع عربي نهضوي مستقل، حيث يتضح لنا من خلال ما نرى من فتن طائفية ومذهبية أن استعادة روح ثورة 23 يوليو هو بمنزلة طوق نجاة للعرب، فجسّدت الثورة التلازُم بين العروبة والإسلام الوسطي الذي يشكّل جسر العبور بين العروبة والأمم الأخرى ودورها في استعادة فلسطين إلى الحضن العربي.

إننا نأمل أن تستعيد الأمة توجيه البوصلة باتجاه فلسطين، وأن تستعيد مصر دورها في قيادة الأمة وتفعيل العمل العربي المشترك، لأنه بدون دور مصر وروح ثورة 23 يوليو سيبقى العدو الصهيوني يستفرد بالدول العربية ومجتمعاتها ويعيث فيها الخراب.

خالد معلم

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات