الجمعة15122017

Back عربي ودولي عربي ودولي عربي ماذا يجري داخل العائلة الحاكمة في السعودية؟

ماذا يجري داخل العائلة الحاكمة في السعودية؟

Share

ماذا يجري في السعودية؟

سؤال أخذ يُطرح بشكل واسع في كثير من المحافل الدولية، ووفق العديد من المصادر فإن صراعات حادة تدور في أروقة العائلة الحاكمة، ولولا السيد الأميركي الذي يضبط الإيقاع لكانت هذه الصراعات ربما اتخذت أشكالاً مريعة.

وإذا كانت مصادر عربية واسعة الاطلاع على التطورات السعودية ترى أن ولي العهد محمد بن سلمان هو الحاكم الفعلي الآن في ظل والده العليل، ويوصف في الكواليس السعودية بـ"الملك الظل"، لكن دائرة معارضيه في العائلة الحاكمة تتسع بشكل متزايد، بسبب منحى الشاب المندفع إلى التسلُّط والهيمنة، وحصر كل أمور المملكة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية بين يديه، بشكل يجعله الديكتاتور الأوحد، والكل في خدمته.

وتفيد المصادر أنه بعد الانقلاب الذي خُطِّط له بدقة بالتعاون مع دوائر خارجية، بعضها يقول إنها "إسرائيلية" وخليجية ضد ولي العهد السابق محمد بن نايف، وبدء حملة تشهير واسعة ضده، تتهمه بتعاطي المخدرات، يحضّر محمد بن سلمان لحملة وانقلاب على أبناء عمه الملك الراحل عبد الله، وبالتالي فهو يحشد حوله خبراء في مختلف المجالات لاستهداف الحرس الوطني الذي يقوده متعب بن عبد الله، وهنا تتعدد أشكال المحاولات التي يفتعلها أتباع ولي العهد لتوليد إشكالات وصراعات دموية بين القبائل، لنقل هذه الإشكالات والصراعات إلى داخل الحرس، حيث عصبه الرئيس هو أبناء القبائل، والتي، برأي الحلقة الضيّقة حول بن سلمان، من شأنها إذا استفحلت وتوسّعت قستنعكس على بنية الحرس الوطني، وستجعل قبضة متعب بن عبد الله متراخية، وبالتالي يسهل حينها إزاحته عن قيادة الحرس، أو حلّه ودمجه في مختلف الأجهزة الأمنية.

ووفق هذه المصادر فإن دائرة العداء لمحمد بن سلمان في العائلة المالكة تتسع، حتى داخل الجناح السديري الذي ينتمي والده إليه، ذلك لأنه بدأ جموحه للسلطة بالتهام حصص وزارة الدفاع والطيران التي كان وزيرها منذ العام 1954 ولي العهد الراحل سلطان بن عبد العزيز، وكان نجله خالد نائباً لوزير الدفاع، لكن انخراطه في الصراع اليمني ومشاركته في الحرب ضد الحوثيين في صعده، وما ألحقه الطرف الأخير من هزائم بالسعودية، حيث استطاع التوغُّل ضمن الأراضي السعودية واعتقال أكثر من 300 ضابط وجندي سعودي، أسهمت وساطة من الرئيس السوري بشار الأسد عام 2010 في إطلاق سراحهم، وأسهمت في إضعاف أولاد سلطان، الذين ما أن توفي والدهم، حتى اندفع ولي العهد اللاحق سلمان بن عبد العزيز ليحتل الوزارة ويطهّر أبناء أخيه منها، بحيث لم يبقَ أثر لهم.

ما يخشاه محمد بن سلمان الآن هو أن تكون اليمن سبباً لخسارته في الداخل السعودي، ولهذا هو يستعين بالسودان والقاعدة و"الإسرائيلي" والأميركي وكل شُذّاذ الأرض، ويستعمل كل أنواع الأسلحة الفتاكة، بما فيها الجرثومية والبيولوجية والمحرَّمة دولياً من أجل تحقيق أي انتصار، بشكل بات يخشى فيه وقف هذه الحرب حتى لا يوصف بمجرم حرب، وتلاحقه المحاكم الدولية، وعلى الأرجح فإن الأميركي، برأي المصادر، قد يلجأ إلى هذا الاسلوب لاحقاً للخلاص من شاب متهوّر لا حدود لطموحاته، خصوصاً أن الرجل بدأ يتطلع إلى ما هو أبعد من حدود مملكته لبسط نفوذه، فهو بدأ بقطر، وكان يحضّر وفق المغرد الشهير مجتهد لانقلاب ينصّب فيه شخصاً من أسرة آل ثاني، موجود الآن في السعودية، وكانت ساعة الصفر محددة لإقالة تميم، لكن الخطة فشلت، وبات هذا الشخص بوجوده في حمى محمد بن سلمان عبئاً عليه..

وتتساءل هذه المصادر: هل ستنتفض العائلة الحاكمة على جموح محمد بن سلمان، الذي بات يهدد فعلاً التاج السعودي؟ المرحلة المقبلة وحدها ستجيب.

بلال شهاب

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات