الثلاثاء22082017

Back لبنانيات همسات ضغوط أميركية أفرجت عن طاقم سفارة العدو في عمّان

ضغوط أميركية أفرجت عن طاقم سفارة العدو في عمّان

Share

قال مصدر رسمي أردني إن نقاشات عميقة جرت مع الجانب "الإسرائيلي" تتعلق بالمسجد الأقصى، مُلمِّحاً إلى "تنازلات" ستقدَّم من قبَل الجانب "الإسرائيلي"، من بينها إزالة البوابات الإلكترونية، وتخفيف التوتر في الأقصى. وكشف المصدر أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مارست ضغوطاً كبيرة لحل الخلاف الأردني - "الإسرائيلي" وللإفراج عن طاقم السفارة "الإسرائيلية" ورجل الأمن "الإسرائيلي" الذي قتل مواطنَين أردنيَّين يوم الأحد الماضي في مقر سفارة العدو في العاصمة الأردنية.

 

قريباً.. محمد بن سلمان ملكاً

قالت مصادر في القصر الملكي السعودي إن حلقات السيناريو باتت جاهزة لإعفاء الملك سلمان بن عبد العزيز، وإعلان بيان اعتزاله وتنصيب نجله الأمير محمد بن سلمان، الذي أمسك بناصية الحكم تماماً، وأمامه أيام قليلة للإطاحة بالأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز؛ قائد الحرس الوطني، بعد أن أقام الملك المنتظَر أجهزة موازية تسحب الصلاحيات من ابن عمه متعب. ورأت المصادر الملكية أن تولّي محمد بن سلمان الحكم في الرياض يؤسس لمرحلة خطيرة ومضطربة على كل الأصعدة، فنقمة الأمراء تتصاعد، والوضع الاقتصادي يتآكل ويزداد صعوبة، وكذلك السياسي، لاسيما في ظل ما يُقدم عليه بن سلمان من مغامرات وتدخّلات في الشؤون الداخلية لدول الخليج وغيرها.

 

أبرز بنود "صفقة القرن الترامبية"

يرى متابعون للصراع العربي - "الإسرائيلي" أنه بالنظر إلى ميزان القوى وصعود اليمين الصهيوني على الصعيد الشعبي والرسمي في "إسرائيل"، وتماهي توجّهات ترامب مع جزء كبير من فريقه المشارك في صنع القرار، مع أفكار معسكر اليمين الصهيوني المتديّن في فلسطين المحتلة، والحالة العربية الرسمية، فإن "صفقة القرن" الترامبية، بحيثياتها وملابساتها وواقع القضية الفلسطينية في سياقها العربي والدولي الحالي، ما هي إلا تعبير عن مصطلح آخر أكثر دقة وموضوعية، ولكنه خالٍ من الديباجات والعناوين اللامعة، وهي "تصفية القضية الفلسطينية"، أو إنهاء الصراع لمصلحة المشروع الصهيوني، وذلك من خلال:

1-   نهاية ما يُسمى "حل الدولتين"، واستحالة العودة لخطوط عام 1967 كحدود لأي كيان فلسطيني مستقبلي.

2-   عدم شمول القدس في أي حل مع إعادة هندسة ديمغرافية لتحقيق أغلبية يهودية 88% في القدس المحتلة، بشطريها الشرقي والغربي.

3-   توطين اللاجئين وتعويضهم في أماكن سكنهم، مع عودة أعداد محدودة إلى الكيان الفلسطيني في غزة.

4-   إقامة كيان فلسطيني أقل من دولة، مع نوع من العلاقة بين الأردن والضفة الغربية، وغزة مع مصر، بترتيبات أمنية تكون للدولتين اليد الطولى.

5-   التعامل مع كيانين منفصلين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع إمكانية توسيع قطاع غزة باتجاه شمال سيناء، أو البحر، أو كليهما؛ في سياق تبادل أراضٍ إقليمية.

 

 

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات