الخميس23112017

Back لبنانيات لبنانيات أهم الأخبار الرياض منزعجة من عدم التهوُّر الأميركي في سورية.. فلجأت إلى الديناصور "الإسرائيلي"

الرياض منزعجة من عدم التهوُّر الأميركي في سورية.. فلجأت إلى الديناصور "الإسرائيلي"

  • صيغة PDF
Share

سقطت المعارضات السورية أو تتهاوى في الميادين السورية، ولم تسعفها كل المقويات الأميركية والخليجية والصهيونية، حتى أن ميشال كيلو راح يندب "الديمقراطية" القتيلة، بينما جورج صبرا الذي وجد يوماً بـ"جبهة النصرة" إحدى مقومات المعارضة الرائدة لهزيمة الدولة الوطنية السورية، يهيم بين فنادق اسطنبول والغرب، متمتعاً بـ"بقشيش" الكاز العربي الذي كان ينهال عليه وعلى زملائه الذين توزعوا في فنادق وفيلل وأموال حرام نتيجة انخراطهم في قتل شعبهم وتدمير وطنهم.

وبرأي معارض نادم على انخراطه في سفك الدم السوري، فإن كثيرين من أترابه المعارضين كان يضعون في حساباتهم فشل رهاناتهم، ولهذا كان هدفهم دائماً جمع المال لتوفير إقامات مريحة لهم ولأسرهم وذريتهم في دنيا الله الواسعة.

ويؤكد أن بعضهم كانت تلوح أمامه صورة ذاك الضابط الفيتنامي الجنوبي الذي حاول التعلّق بالهليكوبتر العسكرية الأميركية للفرار مع الأميركيين من سايغون، فسقط قتيلاً، وبعضهم لم ينس مرتزقة الكونترا في أميركا الجنوبية، فيما البعض الثالث كان يشبّه نفسه بأتباع بوب دينار؛ ذاك المرتزق الذي كان يخدم في الجيش الفرنسي ضمن القوات الفرنسية في الهند الصينية وتحوّل منذ عام 1960 إلى مرتزق شهير فعمل مع كل أجهزة الاستخبارات الاستعمارية ضد طموحات الشعوب، فخدم القوات البلجيكية في الكونغو، وباع مهاراته لعنصريي روديسيا البيض، والتي تحوّلت بعد انتصار ثورتها إلى زيمبابوي وخدم شاه إيران، ودرّب قوات إمام اليمن قبل الثورة، كما عمل لصالح الاستخبارات الأميركية في انغولا، وقاد انقلاباً في جزر القمر، وحاول إدارة انقلاب على حكومة بنين اليسارية عام 1993.. هذا المعارض يشبّه نفسه وزملاءه بمرتزقة بوب دينار، مع فارق هام أنهم ضد دولتهم الوطنية وخدموا المصالح الخارجية بشتى الأشكال من إعلاميه ودعائيه، إلى ولوغهم في شلال الدم السوري، فصاروا من حيث يدرون أو لا يدرون في خدمة توحش أبو بكر البغدادي أو أبو محمد الجولاني، أو حتى القتيل زهران علوش وهلم جرا، لدرجة أنه وصل إلى درجة في ندامته بأن يحسد العميل انطوان لحد الذي استضافته الدولة العبرية بعد خيانته لوطنه لبنان.

"المعارضات السورية" التي لجأت إلى طريق الدم ضد بلدها وشعبها، واستجلبت أكثر من 400 ألف مسلح مرتزق تكفيري للقتال معها، مع دعم مباشر وغير مباشر من مختلف القوى الاستعمارية والعنصرية، بما فيهم العدو الصهيوني، ها هي تصل مع أسيادها ومديريها إلى الجدار بشكل تبدو فيه هزيمة الإرهابيين في سورية هزيمة مبرمة للعدو الصهيوني والسيد الأميركي، الذي يجد نفسه مضطراً للتفاهم مع الروسي ليبقى له ولو موطىء قدم.

ويشير هنا خبير بريطاني، اسمه المستر كروك، إلى ذعر يعيشه نتنياهو، الذي هرول نحو موسكو طالباً ضمانات ضد حزب الله وما زعمه عن نفوذ إيراني في سورية، لكنه عاد إلى تل أبيب خائباً، وبهذا فقد اعتبرت معظم الصحف العبرية أن الصفعة التي تلقتها "إسرائيل" بهزيمة "داعش" و"جبهة النصرة" وعصابات الإرهاب والتكفير المتنوعة أعنف من حرب تموز 2006؛ حينما تلقّت تل أبيب هزيمتها الكبرى على يد حزب الله.

ويبدو أن حلف أعداء دمشق بدأ يشعر بالهزيمة التي تلتفّ حول عنقه، في وقت يغرق في أزماته الداخلية التي يبدو أنه عاجز عن الخروج منها، فيهرول نحو تل أبيب ليأخذ منها أوكسجين الدعم.

وهناك معلومات أشارت إلى أن الكيان الصهيوني كان يزمع التدخُّل جواً في حرب الجرود، لكن تم إبلاغهم أن ذلك يعني فوراً وببساطة حربا شاملة لن تسلم منها الدولة العبرية هذه المرة، وبهذا جاءت المناورة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة لتحاكي حرباً محتمَلة مع لبنان، وفي أثناء هذه المناورة جاء الهجوم الجوي الصهيوني على مصياف بذريعة أنه استهداف لمصنع صواريخ، لكن هذا استجلب الهزء من التصرُّف "الإسرائيلي"، خصوصاً من الروسي والأميركي، لأن مصانع الصواريخ لا تقام في أماكن عامة على سطح الأرض، بل في سابع أرض.

أمام المأزق لحلف أعداء سورية، خرجت إلى العلن زيارة مسؤول سعودي كبير إلى تل أبيب، وُصف أنه "أمير من البلاط الملكي، بحث مع كبار المسؤولين الصهاينة فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام"، بينما أكد موقع "هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية" أن هناك اتجاهاً واضحاً لتدشين مرحلة جديدة من العلاقات الجيدة بين "إسرائيل" وعدد من الدول العربية، وعلى رأسها السعودية.
ونقلت إذاعة "صوت إسرائيل أيضاً" خبر زيارة الأمير السعودي إلى فلسطين المحتلة، غير أنه ظل اسم الأمير مجهولاً، إلا أن عدداً من الصحف والمواقع "الإسرائيلية" أشارت إلى أنه محمد بن سلمان؛ ولي العهد السعودي، هو من قام بالزيارة السرية لفلسطين المحتلة، والتقى رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو.
وقال موقع (n r g) "الإسرائيلي"، إن الأمير هو محمد بن سلمان، وكان يرافقه وفد أميركي رفيع المستوى يضم مسؤولين أمنيين وعسكريين كباراً، إلى جانب وفد سعودي كان من بينهم رئيس المخابرات السعودية السابق أنور عشقي.
وكذلك قالت صحيفة "ميكور ريشون" "الإسرائيلية"، إن محمد بن سلمان هو الذي زار الكيان "الإسرائيلي"، وكذلك قالت صحيفة "ميكور ريشون" "الإسرائيلية"، إن محمد بن سلمان هو الذي زار الكيان "الإسرائيلي".

وأكد صحافي عبري في جريدة "جيروزاليم بوست" أن بن سلمان زار تل أبيب.

وكذلك كتبت الصحافية نوغا تارنوبولسكي المتخصصة بالشأن "الإسرائيلي" تؤكد نفس المعلومة.

بأي حال، يبدو أن بائعة الكاز الكبرى أخذت تنزعج من عدم التهور الأميركي بشكل واسع في سورية والعراق ولبنان، فأخذت قرارها بالتوجّه إلى الديناصور الصهيوني مباشرة، مرفقاً بفتاوى الحلال بالانفتاح ووضع اليد مع من يهدد أولى القبلتين وثالث الحرمين.

أحمد زين الدين

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات