السبت25112017

Back لبنانيات لبنانيات أحداث الاسبوع الحرب في سورية شارفت على نهايتها.. والحل لصالح النظام

الحرب في سورية شارفت على نهايتها.. والحل لصالح النظام

  • صيغة PDF
Share

شارفت الحرب الكونية على سورية على نهايتها، بعد حوالي سبع سنوات من القتال الذي حوّلها إلى بلد مدمَّر، لكنه لم يسقط في فخ المؤامرة التي دُبِّرت للدولة السورية كي تنهار وتتفكك كما حصل في العراق مع الغزو الأميركي له في ربيع 2003.

من يتحدث عن انتهاء الحرب هو أحد أدوات صانعيها؛ السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد، الذي أكد قبل نحو أسبوعين أن الرئيس السوري بشار الأسد انتصر، وهو باقٍ في السلطة، والمعارضة هُزمت..

هذا "الفورد" الأميركي اعترف أن مؤامرة بلاده على الشعب السوري فشلت، وقد وافقه الرأي قبل أيام مندوب الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، الذي أعلن، وربما للمرة الأولى، أن المعارضة التي لم تتمكن من أن تتوحد خسرت أمام النظام السوري، الذي لم يعد يطالب أحد بإسقاطه، أو تنحية الرئيس الأسد، الذي حقق انتصارات هذا العام غيّرت من سير المعارك العسكرية التي استطاع الجيش العربي السوري وحلفاؤه أن يلحقوا هزيمة بالجماعات الإرهابية وصولاً إلى جبال القلمون والزبداني على طول الحدود مع لبنان؛ عند السلسلة الشرقية لجباله، إذ تم طرد كل من "جبهة النصرة" و"تنظيم داعش" و"أحرار أهل الشام" من جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، وتمّت معرفة مصير العسكريين التسعة المختطفين، وتمّ ترحيل الإرهابيين مع عائلاتهم إلى دير الزور، التي ما أن انتهت معارك الجرود في لبنان حتى كان الجيش السوري يفكّ مع حلفائه الحصار عنها ويستعيد مطارها، ويعمل على تطهيرها من فلول الإرهابيين.

هذه الانتصارات التي أنجزها الجيش السوري وحلفاؤه، أعادت سيطرة الدولة السورية على أكثر من نصف أراضيها، وتفرض القوات الكردية أو ما يسمى "قوات سورية الديمقراطية" المشكلة من أكراد وعرب، سيطرتها على نحو 23% من الأرض السورية، ولم يبقَ لـ"داعش" سوى 15%، حيث تقلّص وجود هذا التنظيم الإرهابي إلى مساحة صغيرة محاصَر فيها في الرقة التي سيخرج منها في وقت قريب..

فالدولة السورية التي تضم نحو ثلثي الشعب السوري في الأراضي التي تخضع لسلطتها؛ من حلب شمالاً إلى درعا والسويداء والقنيطرة في الجنوب، وإلى العاصمة دمشق وريفها امتداداً نحو وسط البلاد في حمص وباديتها إلى حماه واللاذقية وطرطوس في الساحل، حيث تبقى إدلب عند الحدود مع تركيا، والتي سيتم التعامل معها بعد انتهاء اجتماع استانة السابع في منتصف هذا الشهر، إذ سيتم إنهاء وجود الفصائل المعارضة المسلحة، ومن أبرزها "هيئة تحرير الشام"، التي كانت تعرف بـ"جبهة النصرة"، والتي ستتكفل حل تواجدها المسلح، سلمياً، أو ينتظرها الحسم العسكري.

في نهاية العام الحالي تكون سورية قد شارفت الحرب فيها على النهاية، وليس خفض التوتر، وسيُفتح باب الحل السياسي الذي سيكون لصالح الرئيس الأسد، الذي وافق قبل ست سنوات على إدخال تعديلات على بنية النظام السياسي لإصلاحه.

كمال ذبيان

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات