الجمعة15122017

Back الرئيسية

كارتر متّهماً دول الخليج بعدم قتال ’داعش’: لم يساهموا إلا بالكلام

  • صيغة PDF
Share

اتهم وزير الحرب الأميركي السابق أشتون كارتر دول الخليج بعدم ترجمة أقوالها إلى أفعال في ما يتعلق بقتال "داعش" في سوريا والعراق،

قائلاً إن "هذه الدول لطالما ساقت الأسباب والذرائع من أجل عدم إرسال قواتها البرية التي تفتقر للقدرة القتالية مقارنة بسلاح الجو".

 

كلام كارتر جاء في تقرير عرض فيه جانباً من مذكراته خلال توليه منصب وزير الحرب في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتناولت مذكراته حصراً العملية العسكرية ضد "داعش".

التقرير المؤلف من 45 صفحة نشره موقع "مركز بلفر للشؤون الدولية" الذي يترأسه كارتر والتابع لكلية كينيدي في جامعة "هارفرد".

يقول وزير الحرب الأميركي السابق إن "دول الخليج كانت متحمسة لمساعدة الحملة العسكرية لكنها لم تساهم نسبياً بما هو أكثر من مجرد الكلام"، قائلاً إن "دول الخليج كانت نشطة في الضغط وحملات العلاقات العامة التي لم تترجم بعمل ميداني".

يستذكر كارتر محادثة بينه وبين أحد أعضاء الكونغرس "كان قد وصل للتو من اجتماع مع دبلوماسي خليجي ادعى فيه الأخير أن هناك جيشاً من 70 ألف جندي مستعدون للعبور نحو العراق وسوريا وهزيمة داعش". يقول كارتر: "سألني عضو الكونغرس لماذا لم أقبل العرض؟ فأجبته "هل قال لك إن 60 ألفاً من هؤلاء هم سودانيون؟".

يتابع كارتر إن "طرح الدول العربية فكرة الاعتماد على جيش من المرتزقة من السودان من أجل هزيمة داعش لم تكن بالفكرة النموذجية للتعبير عن مستوى التزامها"، مضيفاً: "في اجتماع تلو الآخر حاولت إقناع زعماء دول الخليج بالمشاركة في القتال. لكن دائماً كان يتم وضع شروط، ودائماً كانت الذريعة بأن الوقت ليس مناسباً. لدينا الكثير من التداخلات الأمنية البنّاءة مع دول الخليج لكن الحملة ضدّ داعش لم تكن من بينها. إن الجهد المبذول لم يكن بالنسبة لي أو بالنسبة لباقي المسؤولين الأميركيين بالمستوى العالي. وكان هناك سبب لذلك وهو أن الكثير من دول الخليج يفتقر للقدرة العسكرية القابلة للاستخدام في مواجهة داعش باستثناء القوة الجوية حيث إن قواتها البرية كانت أقل قدرة بكثير".

كما يقول وزير الحرب الأميركي السابق إن من بين أسباب تردد الخليجيين في العمل على نحو واضح جداً في سوريا وقبل كل شيء في العراق، عدم ترحيب القوات المحلية ومواطني البلدين بذلك. غير أن هذه العوامل وفق كارتر "لا تمنع دول الخليج من المساعدة في استعادة الوضع السياسي والاقتصادي الذي يعتبر ضرورياً لهزيمة داعش بشكل دائم لكن من المؤسف أنها لم تستطع أن تفعل ما في وسعها من أجل ذلك".

ومن بين الأطراف الأخرى التي يتهمها كارتر في تقريره بعرقلة العملية العسكرية ضد "داعش"، تركيا التي كانت وفق ما يقول "تسيطر عليها هواجس قمع الأكراد أكثر من اهتمامها بقتال داعش"، مشيراً إلى أن "تركيا كانت بمثابة مشكلة في العراق أيضاً حيث أقامت قاعدة في شمال الموصل ونفذت غارات ضدّ معارضيها الأكراد مما أثار غضب الحكومة العراقية".

كارتر قال إنه لطالما اعتبر التهديدات التركية للولايات المتحدة "جوفاء" خصوصاً في أعقاب محاولة الانقلاب في 15 تموز/ يوليو 2016، مشيراً إلى وجود الكثير من المسؤولين في الحكومة الأميركية آنذاك ممن كانوا يأخذون تهديدات تركيا بوقف دعم الحملة الدولية ضد "داعش" والتقارب مع روسيا على نحو جدي.

المصدر: العهد

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات