الخميس23112017

Back أخبار منوعة أخبار منوعة ثقافة وفن دينا خياط.. هكذا أنت

دينا خياط.. هكذا أنت

Share

"هكذا أنا"، ديوان جديد للشاعرة والزميلة دينا خياط، صدر عن دار المؤلف، حيث ترحل بنا عبر أربع وأربعين قصيدة في جزر الدفء والليونة، ولتؤكد لنا أن الألم قد لا يكون شقاء وحسب، لأن منه قد يولد آمال وأحلام، رغم أنها تشير إلى "أحتاج إلى ألف عام من البكاء".

تبحر دينا بنا في كثير من المواجع وكثير من الأمل، لكنها دائماً تبقى كـ"عصفورة الحب" التي تهدهد عيوننا وأحلامنا مثل "أرجوحة الزمن".

"هكذا أنا.."، تقولها دينا ليس من مصدر أنانية مطلقاً، بل إنها، وإن لم تعلن ذلك، تريد تأكيد أنها صفحة بيضاء، لا تعرف التلوُّن، رغم عشقها للألوان والرسم والفن.

وإذا كانت شاعرتنا قد لوّنت ديوانها الجديد بقصائد متنوعة، إلا أنها أبت إلا أن تعبّر عن واقع أمل وطني تعيشه، فختمت ديوانها بقصيدتين وطنيتين: "أنا الشهيد" و"هنا باقون"، فكان ختام مسك.

بشكل عام: "هكذا أنا"، حقيقة تؤكدها الزميلة والصديقة العزيزة دينا خياط

كأنها تؤجج وجه الشمس

بزمن الحلم المرسوم الآتي

ترفض أن يصير الصبح جملاً

تأبى أن يكون الحب "صخرة سيزيف"

وترفض أفعال الإطراء الخاوية.. لكنها تستعذب الكلم الجميل الهادف وعميق المعنى

دينا.. قد لا تكفي هذه الكلمات لك، فمن لا ينفرد ابداعاً في لغة لا يكتب، ومن لم يتسام يوماً، فليصمت.. الحب وفاء، الموت وفاء، الثورة وفاء، والعشق وفاء، فليتآخى كل العالم وكل الدنيا

لكن

يؤجج أو ينطفئ وجه الشمس

يغير خارطة حلم بقلم يرسم بالكلمات لوحة

دينا.. أخضر لون قلمك

لأن حبرك أخضر

ولأنك تخطين للحالمين آفاق زمن وردي.. هكذا أنت..

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات