الأربعاء17012018

Back لبنانيات لبنانيات أحداث الاسبوع عام على الرحيل.. ونهجك فينا

عام على الرحيل.. ونهجك فينا

  • صيغة PDF
Share

عام على الرحيل مضى، وما زلنا نحفظ الأمل والخط، ونرقب الشروق.. ها نحن يا شيخنا الجليل نطفح من روحك بالأمل والحلم، والله لا يضيع أجر من سعى من أجل خير الناس.

ها نحن ياشيخنا نستمر على نهجك، ونبقى في محرابك.. كلما أردنا أن نتحقق أننا على الطريق الصواب نمضي سريعاً نحو الشريان المتدفق ألقاً وحضوراً وفداء، فشموعك ما زالت وهّاجة تفضح، وتكشف لنا سراديب الظلام..

يا شيخنا الدكتور عبد الناصر، نعلمك أن الأمة التي نذرتَ نفسك من أجل نورها، وحضورها، ليست بأحسن حال، لكن بوصلتك ما تزل هي إشارة الوضوح والدليل.

بوصلتك التي أعلنت في كل الدنيا نهاراً جهاراً، وهي فلسطين، هاهي الآن محاصرة، وكما قال المسيح (عليه السلام) عن المدينة المقدسة: "سيأتي يوم تُحاصرين فيه من جميع الجهات".. ها هي الآن ياشيخنا محاصَرةمن قاتل الإنسان في بلاد "الهنود الحمر"سكّان أميركا الأصليين.. من شُذاذ الآفاق الصهاينة، ومن أصحاب الذهب الأسود..

نصدقك القول ياشيخنا إن ماذكرتَه يوماً أن الإرهاب التكفيري هو الوجه الآخر للعدو الصهيوني، مازال يشكّل النيرانلمصلحةأعداء الله والأنبياء والإنسان.. لكنا، كما كنت تؤكد دائماً، واثقون بأنه "يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون".

عام على رحيلك ياشيخنا ومعلّمنا.. نستمر على دربك ونهجك، نمتشق سيف الحق والمقاومةَ من أجل القدس وفلسطين والعروبة والأمة، فهما السلاح الحق والأمضى من أجل خيرنا والمستقبل..

نعدك ياشيخنا أننا سنبقى صفحة واحدة وكبيرة تمتد على مساحة الوطن.. صفحة فيها كل تفاصيلنا، تفاصيل الإنسان العربي، صفحة أخذنا ومازلنا نأخذ منها كل تفاصيلنا، لأن منك كنا قد بدأنا تحبيرها بمداد العقل والقلب والضمير، وفيها طلبتَ منا أن نملأها بكل الأسماء والعناوين، لأولئك الهاطلين علينا كالمطر، الذين ينزرعون في الأرض كالبذار.. للشهداء الميامين الذين ارتقوا من الأرض التي باركنا حولها ومن أجلها، فأخصبوا الرحم بالتكاثر، فجاءالدفق، وكانت وما زالت قوافل كثيرة كثيرة تمضي على دروب النور والحرية..

سيُهزم التكفير، وهو في طور الهروب الأخير، وأنت كنت دائماً تحسم هذه النتيجة رغم المرارات والعذاب.. ستنتصر فلسطين والقدس..

ياشيخنا.. نُعْلمك في عليائك ونؤكد أننا في هذه الدنيا سنبقى نبشّر بالخير، وسنواصل نثر مدادنا من أجل الحق والحق فقط.. وإننا واثقون مماكنتَ تؤكد عليه؛ أن فجرنا قادم بورود المقاومين ورصاصهم.. ولن نسمح للسوس أن ينخر شعاع الشمس..

أحمد زين الدين

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات