الأربعاء17012018

Back لبنانيات لبنانيات أهم الأخبار الجمهورية الإسلامية بين الأمس واليوم

الجمهورية الإسلامية بين الأمس واليوم

  • صيغة PDF
Share

في أواخر سبعينيات القرن العشرين وُلدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أثر سقوط مملكة شاهنشاه محمد رضا بهلوي، نتيجة ثورة قادها الإمام الخميني (قُدِّس سره) من ضواحي باريس وهروب الشاه إلى مصر.

وما أن وُلدت الجمهورية حتى أعلن قاًئدها قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني، وإقفال سفارته وإعلانها سفارة لفلسطين، متبنياً قضية فلسطين، وداعماً لمنظمةا لتحرير الفلسطينية بجميع فصائلها، ومن ثم حركتَي"حماس"و"الجهادالإسلامي".

لم يرُق ذلك للإدارة الأميركية وأتباعها في الإقليم، فدفعوا بالنظام البعثي العراقي لشنّ الحرب على الجمهورية الإسلامية، مقدمين كل الدعم العسكري والإعلامي والسياسي لنظام صدام حسين، التي استمرّت ثماني سنوات، ورغم هذه الحرب الفاشلة والمكلفة، استمر دعم المقاومة الفلسطينية في فلسطين،و المقاومة الإسلامية في لبنان، التي حرّرت معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، ومن ثم تمّ تحرير قطاع غزة من قبَل الفصائل المعارضة لاتفاقية أوسلو، والمدعومة من الجمهورية الإسلامية.

تتالت الأحداث إلى أن كان "الربيع العربي"، الذي أعاد الأمة العربية إلى زمن القبائل والعشائر، ولم يصمد سوى الجمهورية العربية السورية، بدعم إيراني سياسي وعسكري واقتصادي، ومشاركة من المقاومة الإسلامية، إذ لم يبقَ نظام سياسي إقليمي ودولي إلا وشارك بشكل مباشر أوغير مباشر باستجلاب الاٍرهاب من شتى أصقاع العالم لإسقاط النظام السوري، باستثناء روسيا الاتحادية بزعامة الرئيس بوتين،وها هي بشائر النصر باعتراف العدو قبل الصديق تلوح بالقضاء على الاٍرهاب من قبَل محور المقاومة، التي كانت الجمهورية الإسلامية الشريك الرئيسي والمؤسس في تحقيق هذا الانتصار وإلحاق الهزيمة بالإرهاب وأهله في كل من العراق وسورية..

كل المحاولات منذ قيام الجمهورية الإسلامية لم تتمكّن من إسقاطها وترويضها للالتحاق بالركب الأميركي- الصهيوني، لاسيما الحصار الاقتصادي ودعم"مجاهدي خلق"، وافتعال أزمة البرنامج النووي للأغراض السلمية، واتهامها بتهديد السلم والأمن الدوليَّين كل ذلك باء بالفشل، ولم يبقَ أمام أعداء إيران سوى اللعب بالداخل الإيراني، واستغلا ل لقمة عيش المواطن والتنوُّع القومي والعرقي والطائفي والمذهبي، حيث أخذت وسائل الإعلام المعادية تبثّ سمومها، وتزاحم أصحاب الأقلام السوداء والرخيصة في التحريض وبث الفتنة بين الشعب الإيراني والحكومة، وبين المواطنين أنفسهم.

أمام هذا المشهد، أظهرت القيادة الإيرانية الحكيمة بقيادة الولي الفقيه الإمام السيد علي خامنيئي (دام ظله)، والقوى الأمنية والحكومة وجميع المؤسسات والأحزاب الوطنية، ومختلف فئات الشعب الإيراني، أنها الأكثرحكمة ووعيا وقراءة، حيث تجلّت الوحدة الوطنية، وهدأ الشارع الإيراني وعاد إلى سابق عهده، متمسكاً بوحدته ووطنيته، ومبدداً الرهان على انقسامه وتمزقه، ومستمراً بتبنّيه للقضايا المُحقة، وفي مقدمتها القدس عاصمة لفلسطين.. كلفلسطين.

الجمهورية الإسلامية وُجدت لتبقى.. ولو كره الكارهون.

نائب سابق نزيه منصور

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات