الأحد25022018

Back عربي ودولي عربي ودولي عربي قُدُرات اليمنيين تكسر العنجهية السعودية

قُدُرات اليمنيين تكسر العنجهية السعودية

Share

مع حلول السنة الثالثة من العدوان غير المسبوق في التاريخ العربي، وحتى في بين أطراف من أمة واحدة، ودين واحد،يتمادى التحالف العدواني على اليمن في ارتكاب المجازر يومياً، ويُتحدث عن انتصارات وهمية، خلاصتهاأن الضحايا - الأهداف هم مقاتلون حوثيون، بينما الوقائع خلاف ذلك تماماً، وبشهادة الذين طالما غطّوا دول العدوان في ارتكاباتها، بمن فيهم البريطانيون والألمان، وستطول اللائحة كلما طالت الحرب العدوانية.

في الأيام الأخيرة، شهد الميدان اليمني - السعودي تطورات هامة مع دخول سلاحين من إبداع اليمنيين، فرضت تطورهما حالة الحصار المطبق،وهوالحصار الذي لم تفعل حياله الأمم المتحدةسوى بضع كلمات مهرَّبة، بينما وكيلها يتبنى بالكامل وجهة نظر المعتدين.

أما السلاحان فهما الصواريخ البالستية، ومنظومة دفاع جوي لم تعرف قوى العدوان، التي تتمتع بكل التقنيات من معرفة، ماهية هذه المنطومة التي أسقطت طائرة تورنيدو متطورة، وهي فخر الصناعةالعسكرية البريطانية، وكذلك طائرة "اف 15"، الأميركية الصُّنع.

وإذا كان صاروخ باليستي واحد سقط في أهم قاعدة جوية سعودية، حقق الألم المطلوب في الصميم، فإن الحملة الدولية المضللة التي مولتها السعودية، ونقلت القضية إلى مجلس الأمن، وتبنّتها الولايات المتحدة باتهام إيران بان النموذج المستخدم صناعة إيرانية، فإن كل الوقائع مع الخبراء تجزم بأن الصاروخ هو "سكود 7" من بقايا ترسانة كانت اشتراها نظام علي عبدالله صالح، وتم تطويره بأيدٍ وعقول يمنية، لأن الحاجة فرضت التصدي.

وفي هذا السياق، كشف تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، التي لم تعد قادرة على غض الطرف وتجاهل الكارثة الإنسانية، أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وهي ثلاث دول من خمس تحوز على العضوية الدائمة في مجلس الامن، "يخاطرن بالتواطؤ في الضربات الجوية غير القانونية، من خلال الاستمرار في تقديم الأسلحة للسعودية، والتورط في أسوأ جريمة إنسانية".

ليس هذا فحسب،بل إن دول العدوان تستخدم قنابل محرمة دولياً من إنتاج الدول المذكورة، وتستهدف مناطق مدنية أودت بحياة الآلاف، دون أن يحرّك من يسمي نفسه العالم الحر ساكناً، لا بل أصبح شريكاً كامل الأوصاف في العدوان، ليس فقط كجهة تسليحية، وكذلك تبني وجهة نظر المعتدين وتسويقها،أي إن المعتدي يدافع عن أمنه، بل يرسل طيارين مقابل السخاء المالي السعودي الذي يقترب من النضوب.

ليس هذا الأسوأ أيضاً،بل إن دول العدوان، لاسيما السعودية، ذهبت إلى أبعد من ذلك، بعد فشل منظومة الباتريوت الأميركية فيإسقاط الصواريخ اليمنية، فقام وفد عسكري -حسب الصحافة البريطانية-بزيارة الى الكيان الصهيوني لبحث شراء منظومة القبة الحديدية، وأيضاً دبابات من صناعة "إسرائيلية"، بعد الخسائر الكبيرة في هذا السلاح في الميدان، لكن المؤشر الأخطر ضمناًهو أن هناك إصراراً من دول العدوان على الاستمرار في الحرب إلى ما لا نهاية، وتجاهل أي دعوة للكارثة المتمادية بفعل العدوان، والتي سمّتها تقارير الأمم المتحدة نفسها أسوأ كارثة في العصر الحديث.

أما مردّهذا التوصيف فيعود لأسباب متعددة، ليس آخرها نشر وباء الكوليرا، الذي تبين أنه نتيجة تجارب بيولوجية، وقد حصد حتى الآن آلاف الضحايا،فضلاً عن مليون إنسان مصابين بالوباء.

لم يعد وباء الكوليرا محتكر البلاء، فقد شاطرته الملاريا الهجوم، وكذلك الدفتيريا، وقد أصيب بهذين الأخيرين الآلاف؛ حسب منظمة "أطباء بلا حدود"، وسط نظام صحي ضعيف، بحيث لا إمكانات في المراكز الطبية التي لم تدمر بالغارات كمثيلاتها، فضلاً عن منع وصول الأدوية للطواقم الطبية التي تعمل على مدار الساعة، وبلا رواتب، بسبب العدوان والحصار المفروض على الموانئ والحدود وتعطيل المطارات.

وتؤكد منظمة "هيومن رايس ووتش"أن دول العدوان تمنع دخول البضائع إلى الموانئ، وأغلقت الهامة منها، ودمّرت البنى الأساسية، وقيّد وصول العاملين في المجال الإنساني، وبالتالي فإن المأساة إلى تزايُد مع استمرار الحرب مع "العمى" و"الطرش" الدوليين، بينما اليمنيون واثقون من أن النصر سيكون حليفهم، وأن على ايديهم ستتداعى أنظمة طالما كان الاستبداد والقتل ديدنها.

يونس عودة

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات