الأحد25022018

Back لبنانيات لبنانيات أهم الأخبار "عُهدة" بوتين تستنفر تل أبيب..أمرٌ ما جهّزه الأسد

"عُهدة" بوتين تستنفر تل أبيب..أمرٌ ما جهّزه الأسد

  • صيغة PDF
Share

لم تتوقع تل أبيب أن تُلحق وسائط الدفاع الجوي السوري "مَجزرة" بحقّ معظم الصواريخ التي أطلقتها تحت جنح فجر الأربعاء في 7 الجاري من داخل الأراضي اللبنانية على ريف دمشق، متسلّحة بالتهديدات الأميركية بشنّ ضربة عسكرية ضد سورية، في وقت دفعت واقعة إسقاط الطائرة الروسية فوق إدلب وقتل طيارها بواسطة صاروخ حراري متطوّر من منظومة دفاع جوي محمولة "ستينغر"، أميركي الصنع، مرفقة مع تحركات أميركية خطيرة في الشرق السوري بهدف نسف الإنجازات الميدانية التي حققتها دمشق وحلفاؤها وصولاً إلى الحدود السورية مع العراق، رباعي المحور المضاد لواشنطن (سورية وروسيا وإيران والعراق) إلى المسارعة بعقد اجتماع طارئ أفضى إلى قرار عسكري غير مسبوق ستبرز نتائجه في الشرق والشمال السوريين في غضون المرحلة القريبة المقبلة،حسبما كشفت معلومات صحافية عراقية.

وتزامناً ذكر موقع "بريكول" الروسي، أن ما بعد واقعة استهداف الطائرة الروسية وقتل طيارها لن يكون كما قبله، مبيّناً أن واشنطن أمّنت هذه المنظومة لمسلّحي "جبهة النصرة" بشكل مباشر، أو عبر إيعازها لأحد حلفائها الإقليميين في المنطقة، كاشفاً أن التغطية الروسية للمعارك الدائرة على جبهات إدلب لن تقتصر في المرحلة المقبلة على إدخال طائرات الجيل الرابع والخامس وحسب، بل إن "العُهدة" الروسية التي وضعها الرئيس بوتين بين يدي الرئيس الأسد خلال لقائهما في حميميم في 11 كانون الأول الماضي، ستكون حديث العالم قريباً.

بات واضحاً أن واشنطن تسعى بكل ثقلها إلى إيقاف عمليات الجيش السوري وحلفائه على أبواب سراقب ومنع تحرير إدلب.. وزارة الدفاع الروسية كانت أعلنت أن قوات أميركية خاصة تعمل على تشكيل فرَق مسلّحة في سورية، أنيطت مهمتها بتنفيذ عمليات تفجير أعمال إرهابية في دمشق وحمص ودير الزور،"لاستدراج القوات الحكومية من إدلب باتجاه تلك المناطق".. وهنا حري التذكير بما كانت نقلته صحيفة "واشنطن بوست" عن المسؤول السابق في الخارجية الأميركية؛ فريديريك هوف، حيث قال حرفياً: "على واشنطن أن تسارع إلى تأمين أسلحة نوعية لثوار إدلب، لتشمل أسلحة مضادة للطائرات، مثل منظومة الدفاع الجوي المحمولة، حتى تفكر موسكو مرتين قبل بدئها بعمليات القصف خلال انطلاق المعركة في إدلب التي باتت وشيكة".

الآن، باتت هذه المنظومة متوفرة بين أيدي مسلحي "جبهة النصرة"، وصواريخ"تاو" المضادة للدبابات أصبحت أيضاً بأيدي مسلحي "وحدات الحماية الكردية"؛ ذراع الأميركيين البرية، وبذلك تكون واشنطن قد جهّزت "جيوشها" في سورية بعدة تسليحية خطيرة تهدف إلى إرباك عمليات الطائرات الروسية والسورية على حد سواء، كما تهديد تقدُّم الدبابات السورية في حال أي مواجهة عسكرية مع الانفصاليين الأكراد لاستكمال تحرير المناطق التي تخضع لسيطرتهم وإعادتها الى حضن الدولة السورية، بمعنى آخر: تهدف واشنطن إلى إعادة عقارب الميدان السوري إلى الوراء، وخلط الأوراق الميدانية بشكل جذري.

وعليه، لن يكون مستبعَداً أن تتم تمثيلية "كيميائية" أخرى في إحدى المناطق السورية، تحديداً في ريف إدلب أو الغوطة الشرقية، بعدما أخذت جماعاتها المسلحة ضوءاً أخضر منها، تكون ذريعة توجيه ضربة عسكرية لسورية في توقيت أميركي خبيث بدأ فيه العد العكسي للانتخابات الرئاسية الروسية المقرّرة الشهر المقبل، لإرباك الرئيس فلاديمير بوتين، ونسف حظوظه المؤكدة بالفوز بولاية جديدة، فواشنطن تعوّل على أن توجيه أي ضربة لسورية في هذا التوقيت بالذات، سيكبّل يدي القيصر في الردّ على أعتاب هذه الانتخابات،كما ترى تدخُّلها العسكري ضرورياً أيضاً للالتفاف على أي تقارب بين ذراعها الكردية ودمشق بعد التقارير التي أجمعت على حصول اجتماعات بين قادة الطرفين برعاية روسية، رجّحت التقارير أنها ستُفضي إلى تسليم الرقة للجيش السوري، مقابل تأمين دمشق دعماً ومؤازرة عسكرية للأكراد في معارك عفرين ضد العدوان التركي، والأخطر أن المخطط الأميركي يقضي بمواكبة عسكرية"إسرائيلية" للضربات الأميركية، تنحو إلى عملية واسعة النطاق في سورية،تفضي إلى إزاحته عن المشهد السوري، وهو أمر لم يغفله الناطق باسم الكرملين في بيان له مؤخراً.

لكن للرئيس الأسد وحلفائه رأي آخر..

سريعاً ردّت دمشق ببيان ناري غير مسبوق وجّهته إلى تل أبيب مفاده:"سنضرب أهدافاً منتخَبة في عمق إسرائيل إذا شنّت الأخيرة أي ضربات على أهداف في سورية".. صحيفة "معاريف" العبرية كشفت أن الرئيس الأسد وجّه تهديدات بمهاجمة مطار بن غوريون بصواريخ سكود، موضّحة أنه أجرى اتصالاً بالرئيس بوتين لإبلاغه بالردّ السوري فيما إذا دخلت تل أبيب على خط التهديدات الأميركية.. أمر قاد رئيس الوزراء "الإسرائيلي" على عجل إلى موسكو للقاء بوتين، مصطحباً معه رئيسا الموساد وجهاز الاستخبارات العسكرية، سيما أن التهديد السوري أُرفق بتقارير تلقّفتها الدوائر الاستخبارية "الإسرائيلية"، تفيدبأن وحدة التحكّم الكامل الخاصة بالمظلة الصاروخية الروسية في سورية"اس 300 " و"اس 400" جهّزت منصاتها بالكامل؛ بانتظار شارة صفرالقيادة العسكرية السورية.. "منظومة دفاع جوي متكاملة باتت تغطي كل المرافق الروسية وسماء العاصمة دمشق"، وفق ما أعلن لاحقاً النائب السابق لقائد القوات الجوية الروسية؛ ايتس بيجيف.. بالتزامن،أكّد خبراء عسكريون روس أن دمشق نصبت أيضاً صواريخ سكود في حلب، يتجاوز عدد منصاتها الثلاثين، وأخرج من مخابئه، قبل أن يكشف أحد قادة حلفاء دمشق عن نشر دفاعات جوية جديدة في جبهات ريفي حلب وإدلب، وباتت تغطي المجال الجوي لشمال سورية.

هي لا شك رسائل سورية غير مسبوقة "لكل من يعنيهم الأمر"؛ باتجاه أنقرة التي باتت تحصي أعداد قتلى جنودها في عملية استنزاف يبدوأنها طويلة مع الوحدات الكردية في مستنقع عفرين..وفي حين كشف اندريه اونتيكوف في صحيفة "ازفيستيا" الروسية، عن مفاجأة وشيكة قد تُفضي في أي لحظة إلى دخول الجيش السوري إلى عفرين "من دون ممانعة تركية"،رجّح الملحق العسكري الأميركي السابق في سورية؛ ريك فرانكونا، أن يكون تدمير "جبهة النصرة" في إدلب مسألة وقت فقط، فيما ألمحت معلومات صحفية روسية،نقلاً عن مصدر مقرّب من الكرملين، إلى حدث عسكري كبير يلفّ إحدى قوات الدول الغازية في سورية، دون تحديدها، مرجّحة رداً سورياً غير متوقع يخرق المرحلة القريبة المقبلة، يمثّل هدفاً ذهبياً في شباك"إسرائيل"!

ماجدة الحاج

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات