الأحد25022018

Back أخبار منوعة أخبار منوعة ثقافة وفن يوم في حياة امرأة بعلبكية

يوم في حياة امرأة بعلبكية

Share

"يوم في حياة امرأة بعلبكية" كتاب جديد صدر عن "دار الفاربي" للزميل المهاجر إلى لندن دياب القرصيفي، الذي يواصل "العبث" في أرشيف معلوماته وصوره وذكرياته، ويستخرج منها نفائس بعلبكية ثمينة، مستعملاً على حد ما جاء في المقدمة؛ "عدة الزمن العتيق..ومن هذه الصور تمرّ أعمارنا من الظلال على جدران الحارات القديمة، والشبابيك المفتوحة على صباحات الحياة ومساءاتها"..

في كتابه يلفت دياب القرصيفي إلى صور المرأة البعلبكية متجسدة بكل ما يحيط بها؛ فهي الأم مثل الأرض، وكأنه على حدّ تعبيره "عودة مسافر بآلة الزمن إلى الماضي الجميل، لتكون شاهداً يروي أحداثه مراقباً ما يدور في محيطه ليرسم صورة جميلة ويراقب مجتمعاً، كانت الصداقة والمحبة فيه هي التاج على رؤوس العباد، والألفة شعار لم يتخلّ عنه، رغم المعاناة التي رافقت ذلك الماضي".

وإذا كان القرصيفي يذهب بنا للوصول إلى يوم في عطاء ونشاط "امرأة بعلبكية" إلا أنه يعرّج ولو بشكل سريع على تاريخ مدينة الشمس منذ الأزمنة السحيقة، فكانت مدينة التاريخ، والحسن والأناقة والسلام والحب، ما انعكس على أهلها، الذين صنع آباؤهم وأجدادهم "المعجزة البعلبكية"، رغم كم "الثرثرات" عن بعلبك،والتي لا تمتّ لأهلها الطيبين بصلة، ومن هنا يحضر دور المرأة البعلبكية؛ الأموالأخت والحبيبة، والمتعلمة والمثقفة والأكاديمية والفنانة، وتضحياتهنّ في شتى المواقف والمواقع، فشكّلن مع الرجل أنموذجاً مجتمعياً هاماً أغنى الحياة وأثراها.

بشكل عام، المرأة البعلبكية، على حد تعبير القرصيفي، "عملت جاهدة لتأمين متطلبات الحياة، ولم تكن طلبات يُعجز عن تنفيذها".

المرأة البعلبكية عند المؤلفتتجسّد في التربية والتنشئة الوطنية على مرّ الأجيال، وكأن همّها الإنسان والأرضوالوطن وتحريره، فكانت سيدة البيت، والعاملة والفلاحة والمقاومة والمربية والأستاذة الجامعية، والفنانة والطبيبة والممرضة والمهندسة والشاعرة والصحافية، وهلم جر، حيث برعت المرأة البعلبكية في شتى مجالات الحياة والكفاح والعلم والأدب.

وكما يقول القرصيفي: "يوم في حياة امرأة بعلبكية، هو عودة مسافر بآلة الزمن إلى الماضي الجميل، ليكون شاهداً يروي أحداثه مراقباً ما يدور في محيطه ليرسم صورة جميلة، ويراقب مجتمعاً كانت الصداقة والمحبة فيه هي التاج على رؤوس العباد، والألفة شعار لم يتخلوا عنه رغم المعاناة التي رافقت ذلك الماضي".

"يوم في حياة امرأة بعلبكية"، على تعبير المؤلف،قد "يستسيغ البعض جزءاً من فصوله، ويستمتع آخرون في التسكُّع بين سطوره، وينتقد البعض جزءاً منه، لكن المرأة في كتابي هي أم كل بعلبكي، وأخته وجدته، وجارته وأم أصدقائه، هي الطيبة والحنان والجهاد في الحياة،إلى جانب الزوج والجد والأعمام والأخوال".

أخيراً، يقع الكتاب في 248 صفحة من الحجم الوسط.

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات