الأحد25022018

Back عربي ودولي عربي ودولي فلسطين

فلسطين

إسقاط الطائرة "الإسرائيلية".. وتأثيرها على المشهد الفلسطيني

  • صيغة PDF

نتيجة لأحداث المنطقة منذ سبع سنوات، جُعلت ملفاتها سلة واحدة، وملف الصراع والقضية الفلسطينية يحتل بين تلك الملفات الأولوية في المنطقة التي أشعلوها حروباً كرمى عيون "إسرائيل"،

أقرأ التفاصيل ..

القدس.. ومواسم الثرثرة

  • صيغة PDF

من الظواهر المرضية التي أصابت مجتمعنا وأمتنا، أننا أصبحنا قوماً نجيد تفريغ الأشياء من مضامينها بقدرة لا يفوقها إلا قدرتنا على تتفية القضايا الكبرى وتحويلها إلى مواسم للثرثرة الفارغة

أقرأ التفاصيل ..

لا يفلّ مواقف ترامب إلا مواقف فلسطينية أكثر قوة وصلابة

  • صيغة PDF

في الأسبوع الفائت ألقى الرئيس دونالد ترامب خطاب الاتحاد أمام الكونغرس الأميركي. وبغضّ النظر عن موقفنا من الإدارة الأميركية وسياساتها العدوانية تجاه القضايا العربية والإسلامية، والقضية الفلسطينية في مقدمة تلك القضايا، وبغض النظرأيضاً عما جاء من أقوال كان قد صرّح بها الصحافي والمحلل الأميركي الشهير توماس فريدمان لموقع "واللا الإسرائيلي"، على هامش مشاركته في مؤتمر "التقديرات الاستراتيجية لإسرائيل"، والذي ينظّمه "معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي"، بحق رئيسه ترامب، الذي وصفه بالشخص "السيء والبغيض"، إلا أن خطاب الرئيس الأميركي إزاء العناوين المتعلقة بالسياسة الخارجية كان واضحاً وضوح الشمس، خصوصاً ما يتعلق منها بموضوع القدس، وتأكيده أن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية إليها، هو حق سيادي أميركي لايحق لأحد الاعتراض عليه، بما فيها الدول التي صوّتت ضد القرار، سواء في مجلس الأمن، أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالباً الكونغرس بإعادة النظر في المساعدات التي تمنحها إدارته لتلك الدول بعد موقفها الرافض لقرار نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".

موقف الرئيس ترامب في خطاب الاتحاد كان بالغ الوضوح، وقد مهّد له في تصريحات سابقة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، والتي تزامنت مع تصريحات المبعوث الأميركي غرينبلات،الذي قال إن "صفقة القرن باتت في المرحلة الأخيرة، وهي على النار، ولم يتبقّ سوى إضافة القليل من الملح والبهارات، والفلسطينيون وإن كانوا طرفاًلكنهم ليسوا طرفاً مقرِّراً فيها، بل هي خطة للإقليم".. تلك المواقف السافرة ألا تفترض بنا نحن الفلسطينيين قبل العرب، وعلى وجه التخصيص رئاسة السلطة الفلسطينية، أن تكون مواقفنا أكثر حسماً ووضوحاً وقوة،ولا تحتمل التأويل أوالاجتهاد في التطبيق؛ على غرار ما جرى في أذار 2016 لقرار وقف التنسيق الأمني الذي تبناه المجلس المركزي في حينه؟

رامز مصطفى

 

الانتفاضة التي لم تولد بعد

  • صيغة PDF

بعد أكثر من أربعين يوماً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف بها كاملة عاصمة للكيان "الإسرائيلي"؛ بما عُرف بـ"صفقة العصر"أو "سرقة العصر" ،

أقرأ التفاصيل ..

ما الضمانة في تنفيذ قرارات المجلس المركزي؟

  • صيغة PDF

تفاهمات كان قد اتُّفق عليها بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية، أطاح بها الرئيس دونالد ترامب بعد اعترافه بالقدس عاصمة للكيان "الإسرائيلي". هذا ما كشفه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني

أقرأ التفاصيل ..

الحرب المقبلة.. الاستعدادات والساحات

  • صيغة PDF

 

ليس قابلاً للنقاش أن الاستعدادات لحرب مقبلة بين الكيان الصهيوني ومحور المقاومة مستمرة بوتيرة ربما أكثر بكثير مما يفكّر به حتى بعض الاستراتيجيين،

أقرأ التفاصيل ..

قرار ترامب يعيد الصراع إلى وجهته: تحرير فلسطين هو الأولوية

  • صيغة PDF

إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس هو التطبيق العملي لما قرّره الكونغرس الأميركي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في العام 1995، وهو ما لم ينفذه الرؤساء السابقون.

أقرأ التفاصيل ..

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات