الجمعة15122017

Back لبنانيات لبنانيات أهم الأخبار

أهم الأخبار

الكرملين: بوتين أشرف شخصيا على العملية العسكرية الروسية في سوريا

  • صيغة PDF

 

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يقود شخصيا عملية القوات الجوية الفضائية الروسية في سوريا إلى حد كبير.

 

وقال بيسكوف في مقابلة مع قناة “روسيا-24″، “الرئيس هو القائد الأعلى. وبطبيعة الحال، عندما تجري عملية عابرة للحدود، عملية خارجية للقوات الجوية الفضائية، فإن القائد الأعلى يقودها إلى حد كبير”.

 

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية تعليقا على سؤال حول تحضير زيارة الرئيس بوتين إلى سوريا، أن العملية العسكرية الروسية بحد ذاتها كانت تحضيرا لهذه الزيارة.

 

وقال “هذه العملية، التي استمرت لسنوات، حققت هدفها إلى حد بعيد. وتم تحرير أراضي سوريا من الإرهابيين، ونضجت كل الظروف للتوصل إلى تسوية سياسية. إن ذلك تحديدا كان في الجوهر تحضيرا لهذه الزيارة”.

 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أمر الاثنين، أثناء زيارته المفاجئة إلى سوريا، ببدء سحب القوات الروسية من سوريا بعد أداء مهامها في محاربة الإرهاب.

المصدر: قناة المنار

هنية يوكد الرفض القاطع لما يسمى بالوطن البديل

  • صيغة PDF

 

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال اتصاله هاتفي برئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة على الرفض القاطع لما يسمى بالوطن البديل.

 

وقال مكتب هنية في بيان إن رئيس المكتب السياسي لحماس هاتف رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، لبحث تداعيات إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال.

 

وقال هنية: "إن هذه المرحلة تتطلب أكثر من أي وقت مضى تعزيز الجهود المشتركة والتنسيق المشترك لوقف هذا القرار والذي مثّل عدوانا على فلسطين وعلى الأردن على حد سواء كما هو عدوان على العالم الإسلامي كله" حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

 

وأشاد رئيس حماس بجهود الملك الاردني ودور البرلمان والمواقف الواضحة والثابتة في رفض القرار، والحراك الشعبي الواسع في الأردن، والذي يرسخ كون الأردن عمقا إستراتيجيا للقدس ولشعبنا الفلسطيني.

 

وأشار هنية إلى أن موقف البرلمان الأردني على وجه الخصوص كان من المواقف السباقة والقوية والتي كان لها الأثر الإيجابي على الحركة الشعبية والجماهيرية في الأردن.

 

من جهته أكد عاطف الطراونة أن "قضية فلسطين هي قضية وطنية بالنسبة للأردن، وقضية القدس تحتل الأولوية بالنسبة للملك عبد الله ولكل أردني وتحديدا البرلمان".

 

وأكد الطراونة استمرار الجهود مع كل البرلمانيين في كل العالم لوقف هذا القرار، مشيرا إلى أهمية استمرار التعاون والتنسيق والتواصل المستمر في المرحلة المقبلة.

تفجير إنتحاري في العاصمة الصومالية

  • صيغة PDF

 

فجر إنتحاري نفسه داخل معسكر تدريب تابع للشرطة الصومالية في العاصمة مقديشو اليوم الخميس وقتل ثلاثة عشر من رجال الشرطة.

 

وقال الضابط في الشرطة الصومالية محمد عبد الله لفرانس برس ان "رجلا يضع حزاما ناسفا ويرتدي بزة للشرطة  دخل الى الكلية وقام بتفجير نفسه"، مشيرا الى سقوط عدد كبير من الضحايا.

«السلام» السعودي في 2018: من «مبادرة عبدالله» إلى شروط ترامب

  • صيغة PDF

على وقع اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل» ورميه على طاولة «السلام»، قفزت السعودية من مشروع التطبيع الذي تحمله منذ عام 2002 بناءً على «مبادرة السلام العربية» إلى مشروع «التطبيع المجاني» في عام 2018. وكما في كلّ مرة، أسقط وضع القدس «أقنعة» دول عربية كان لها اليد الطولى في القرار الأميركي، ليكون «بوصلة» لأي «مبادرات سلام» جديدة، على أن تكون خالية من أي تنازلات إسرائيلية، بذريعة «الأولويات» السعودية: «مواجهة الخطر الإيراني»

 

منذ «قمم ترامب» الثلاث في الرياض، وصولاً إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل»، ثمة مسار أميركي ــ سعودي لإعلان «سلام» جديد في الصراع العربي ــ الإسرائيلي. ولم يخف ذلك، اللقاءات والاتصالات و«التسريبات» السابقة واللاحقة لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، فلم يكن مستغرباً ما كشف عنه الإعلام الإسرائيلي بأنّ السعودية ومصر أعطتا الرئيس الأميركي موافقتهما على اعتراف إدارته بالقدس عاصمة للاحتلال، بل عكس ذلك تماماً «مسرحية» رد الفعل السعودي الرسمي «الخجول» برفض القرار، مقابل رد الفعل غير الرسمي المجاهر بتقبّل القرار، والذي تمثل بجناحي ولي العهد محمد بن سلمان: الدعاة والإعلاميين (المتبقين خارج السجون).

 

ولعل الهدوء في خطبتي الحرمين المكي والمدني في أول جمعة بعد القرار خير مثال، في وقت كانت فيه العواصم العربية تضجّ بالرفض، أما سِرب الكتّاب والإعلاميين المقربين من ولي العهد، فقد نشطوا على موقع التواصل «تويتر» في امتصاص القرار واستذكار «خيانات» الفلسطينيين، كما زعموا، ناصحين الشباب السعودي بعدم الانصياع لـ«الكضية» كما حلا لهم التعبير عن القضية، في محاولة لـ«ضبط مفاعيل الشارع الإسلامي»، تنفيذاً لوعد محمد بن سلمان لجاريد كوشنر، صهر ومستشار ترامب، بعد «مظاهر تنديد لا بد منها في البداية»، بحسب ما كشفت القناة «العاشرة» الإسرائيلية. وقد نجح هؤلاء بالفعل، في إظهار موقف الرياض الحقيقي من الاعتراف المعلوم مسبقاً.

بعيداً عن التنسيق السعودي ــ الأميركي ــ الإسرائيلي من «ألف» إلى «ياء» القرار الأميركي، إلا أنّ خيارات الرياض منعدمة إقليمياً، وليس أمامها سوى التعامل مع قرار ترامب على أنّه «واقع»، على الرغم من تمسكها بـ«مبادرة عبدالله» رسمياً إلى الآن، في انتظار مآل تداعيات الاعتراف الخطير، قبل البدء في طرح «مبادرة سلام» جديدة خالية من أي شروط تتعارض وتطلعات ترامب الصعبة المنال، لأنّ أي خيار سعودي آخر من شأنه وقف عملية «السلام»، وبالتالي «تجميد» مسار التطبيع، ما لن يُصيب العلاقة السعودية ــ الأميركية فحسب، بل سيصيب بالعمق، لائحة المشاريع السعودية داخلياً وخارجياً، والتي تعتمد في جزء كبير منها على «إسرائيل»، بدءاً من «نيوم»، وصولاً إلى «اتفاقية تيران وصنافير»، وليس انتهاءً بالمعارك التي تخوضها على الحلبتين الخليجية مع قطر والإقليمية مع إيران، في اليمن وفلسطين ولبنان، الأمر الذي قد يُعرّض المملكة «للذبح» على يد حلفائها كما وعدها ترامب خلال حملاته الانتخابية، في ظل تردي حالها السياسي.

الموقف السعودي الواضح من قرار ترامب، وما تلاه من دعوة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي السريعة إلى «التفاوض» بشأن المدينة، يشي بأنّ الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين، ينتظرون من السعودية طرح مبادرة جديدة برعاية أوروبية، لا يؤخذ منها للفلسطينيين حقاً. فبعد 15 عاماً من اعتماد السعودية رسمياً «مبادرة السلام العربية» التي لم تأت على ذكر الملك سلمان في افتتاح أعمال الدورة السنوية لمجلس الشورى في الرياض أمس، اختصر قرار ترامب على السعوديين أشواطاً في «عملية السلام» المرجوة، وليس أمام المملكة بعدها، سوى الانطلاق من «الأمر الواقع» الذي لم يترك مجالاً لصيغتها الحالية، ووضع «لمسات جذرية» في بندَيها الثاني والثالث بالتحديد، على أن تُلغي أولاً طلب «التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يُتفق عليه وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم 194»، والذي يقرّر «وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم»، لتتناسب مع مبادرة ترامب التي تنص، بحسب ما كشفت «القناة الإسرائيلية الثانية» الشهر الماضي، على عدم تفكيك أي مستوطنة صهيونية أو إجلاء أي مستوطن من الضفة الغربية، من دون حق العودة للاجئين الذين شُرّدوا في حربي 1948 و1967. وثانياً، على السعودية إذا أرادت الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، إلغاء البند الثاني من المبادرة، الذي يطلب «قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة، (على أن) تكون عاصمتها القدس الشرقية»، مقابل الطلب بجعل بلدة أبو ديس بدلاً من «القدس الشرقية» عاصمة لحكم فلسطيني ذاتي محدود، بحسب تسريبات لمشروع ترامب، كشف عنها الإعلام الأميركي والإسرائيلي في الآونة الأخيرة. أما البند الأول المطالب بـ«الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من حزيران 1967، والأراضي التي لا تزال محتلة في جنوب لبنان»، فهو خارج الحسابات الإقليمية سعودياً وبحكم الملغى.

وفيما تقرُّ مبادرة ترامب أيضاً، بحق «إسرائيل» في بقاء جيشها على الحدود الفاصلة بين الضفة الغربية والأردن، بحجة «ضمان أمن حدود إسرائيل الشرقية» من تسلل عناصر «من الحركات والتنظيمات الجهادية الإسلامية من الأردن»، تظهر علامات الامتعاض في الأردن من المشروع الذي ينهي وصاية «المملكة الهاشمية» على الأماكن المقدسة في فلسطين.

 

قبل «إعلان ترامب»، أطلع محمد بن سلمان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثناء زيارته الأخيرة والمفاجئة للرياض مطلع الشهر الماضي، بالتفصيل على «مشروع السلام» الأميركي الجديد، عقب لقاءاته مع كوشنر، وعرض ولي العهد مساعدات مالية ضخمة للسلطة «لحثه (عباس) على قبول المبادرة الأميركية»، وهو ما أكده مسؤولون فلسطينيون أخيراً لوكالة «رويترز»، من دون ذكر أسمائهم، أن محمد بن سلمان والرئيس عباس، بحثا «صفقة كبرى»، متوقعين كشف النقاب عنها في النصف الأول من عام 2018، وربما يكون موعد طرحها ومناقشتها، في آذار المقبل، حيث ستستضيف الرياض القمة العربية الـ 29، بناءً على طلب الإمارات.

يبدو أن قرار ترامب جزء من سيناريو متّفق عليه في «معسكر ترامب» للقفز عن العراقيل التي شابت عملية «السلام»، وخصوصاً المصالحة الفلسطينية، وهو ما أشار إليه الكاتب الأميركي اليهودي المعروف بـ«اليد الخفية» في السياسة الأميركية، نوح فيلدمان، الذي عرض سيناريو المخطط في مقال لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية ووكالة «بلومبيرغ»، وأوضح فيه أن القرار هو «السبيل الوحيد لإبرام اتفاق السلام»، لعلمه المسبق بأنّ تل أبيب لن تقدم على أي تنازلات تجعل من «مبادرة السلام العربية» ممكنة.

الكاتب الذي يُعرف بأنه «صاحب النظرية السحرية في تقسيم الشعوب»، نظراً إلى باعه الطويل في العمل الاستخباري في كل من العراق ومصر وتونس وأفغانستان، أكد أنّ الجانب الفلسطيني سيوُضَع أمام خيار واحد لا غير، هو «الموافقة على أفضل الصفقات الممكنة، وربما هي الأسوأ قليلاً، مما رفضه (الرئيس الراحل) ياسر عرفات من قبل في عام 2000 في كامب ديفيد»، حيث رفض «الحلول الوسط» التي عرضها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون بشأن القدس.

ترامب قفز عن «الحلول الوسط» التي عرضتها واشنطن في السابق، لكنّه ترك الباب مفتوحاً لتوقيت نقل السفارة إلى القدس، وهي الخطوة التي من دونها يبقى القرار عملياً فارغاً من أي مفاعيل على الأرض.

وفيما لم يحدِّد ترامب جدولاً زمنياً، توقع المسؤولون الأميركيون أن يستغرق نقل السفارة ثلاث أو أربع سنوات، ما يعني أنّ تفعيل القرار سيكون برسم تداعياته ومفاوضات الحل النهائي، ليبقى «الإعلان» مجرّد فاتحة لـ«سلام» جديد، يسمح بأفضل الأحوال، بتقسيم القدس بمباركة عربية، على أن «يبيع» ترامب حكام الرياض «الفضل» بجعل «القدس الشرقية» عاصمة لفلسطين، لكن من دون أي تنازلات إسرائيلية في الضفة الغربية أو بشأن حق العودة للاجئين.

وإن كان للسعودية تصور محدد في القضية التي أكملت نصف قرن من التيه، إلا أنّ إدارة ترامب عملياً لم تبحث في أي تصور غير الذي تراه «إسرائيل» مناسباً، وتضع السعودية في تصوراتها بعيداً عن حسابات «الضغوط العربية»، فلا تتعامل مع الرياض على أنها تملك خيارات، وهو ما بدا في تجاهل ترامب للبيانات التي أصدرتها الخارجية السعودية وسفارتها في واشنطن قبل «الإعلان»، والاكتفاء بإعلان البيت الأبيض بعد دقائق من إعلان ترامب، أن محمد بن سلمان لا علاقة له بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل»... إعلانٌ، كان أشبه بنكران التهمة قبل الاتهام.

المصدر: صحيفة الأخبار

طائرات الاحتلال تشن سلسلة غارات على قطاع غزة

  • صيغة PDF

أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية الليلة على عدة مواقع في قطاع غزة في ساعة متأخرة من الليل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

وأفاد مراسلنا، أن الطيران الحربي استهدف موقع أبو جراد وموقع السفينة غرب مدينة غزة، وموقع قريش جنوب مدينة غزة، وفي المحافظة الوسطى (الزهراء ودير البلح) خمس انفجارات.

 

وأضاف، أن الطيران المروحي يحلق بشكل مكثف في سماء القطاع، إضافة إلى انتشار الزوارق البحرية الإسرائيلية في عرض البحر.

 

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ادعى مساء امس أن ثلاث صواريخ أطلقت من قطاع غزة على سيديرون وتمكنت القبة الفولاذية من التصدي لصاروخين أحدهما في سماء سيديروت، وأسفرت عن إصابة مستوطن إسرائيلي بكسر في قدمه أثناء هروبه للملاجئ للاختباء عقب سماع أصوات صافرات الإنذار.

 

وهدد مسؤول في جيش الاحتلال للقناة الإسرائيلية العاشرة، بالرد على اطلاق الصواريخ، وأن صبر الجيش بدأ ينفذ، ولن يقبل ببقاء الوضع على ما هو عليه، وأن الرد سيكون أكبر وأوسع.

 

الجدير ذكره، أنه منذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القدس العربية عاصمة لإسرائيل، وعزمه نقل سفارته من تل أبيب إليها، ثار الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي، غضباً على القرار في شتى العواصم، وفي قطاع غزة وجد الشبان الغاضبون في الاشتباك مع الاحتلال على الحدود وسيلة للتعبير عن الرفض الفلسطيني لهذا القرار.

المصدر:وكالة فلسطين اليوم

سوريا.. لماذا التفاوض، وحول ماذا؟

  • صيغة PDF

 

يبدو أن ما يسمى «المنصات المتحدة» للمعارضة السورية، لم تقتنع بعد أننا في العام 2017 وأن التوازنات الداخلية السورية والإقليمية وكذلك الدولية التي شكلت رافعة بيان «جنيف1-2012» قد تبدلت كلياً إلى غير رجعة.

 

كما يبدو أن هذه المنصات التي راهنت كلٌ منها على طرف إقليمي معادٍ لسورية ولشعبها ولنظامها وخصوصاً لرئيسها، قد سقطت بالضربة القاضية بعد تخلي رعاتها التدريجي عنها نتيجة خلافات معظم هؤلاء الرعاة البينية، كما حصل مع مجموعة مجلس التعاون الخليجي، كذلك بسبب تراجع أو زوال اهتمام بعضهم الآخر بالأزمة في سورية إثر تورطه بحروب أخرى كما هو حال النظام السعودي في عدوانه على الشعب اليمني.

 

كذلك إثر انكشاف تداعيات خطيرة لمشاركة البعض الثالث في الاعتداء على سورية مثلما حدث مع النظام التركي الذي شكل الحاضن الأساسي لحركة الإرهاب من وإلى الداخل السوري، إلى أن وجد نفسه أسير هذا الإرهاب وما نتج عنه من تأسيس لحاضنة شعبية متعاطفة معه في الداخل التركي، وفي الوقت ذاته وجد نفسه مستنزفاً ومستغرَقاً في هواجس تَكَّون «كانتون كردي» على شريط حدوده، وهو أمر سعى منذ عشرات السنين النظام التركي الذي تعاقبت على إدارته تيارات عدة، بالقوة إلى منع قيامه.

 

أما الراعي الدولي الأساس، أي الولايات المتحدة الأميركية، فقد أخفق أصلاً في الحفاظ على مواقعه السياسية في عملية التسوية المفترضة للأزمة في سورية، بعدما رفض أن يكون شريكاً فعلياً للند الروسي في صياغة مقدمات، للحوار السوري السوري الموعود، تكون واقعية ومقبولة من أطراف هذا الحوار كافة، إضافة إلى تهربه ومن ثم رفضه أن يحافظ على التفاهمات العسكرية مع هذا الند في ميادين قتالية حساسة في شرق سورية، وخصوصاً عندما لمس أن الالتزام بهذه التفاهمات سيؤدي، وأدى عملياً، إلى القضاء على تنظيم داعش الإرهابي والمجموعات المرتبطة به، ومن ثم أنهى إمكانية الاستثمار مجدداً في هذا التنظيم لتكريس مساحة وجود احتلالي أميركي على الحدود السورية مع العراق، في وقت رفضت فيه واشنطن أيضاً المشاركة في آليات أستانا لخفض التصعيد وصون دم السوريين وتخفيف آلامهم وحفظ مناطقهم وبيوتهم من الدمار.

 

فكيف لهذا الراعي أن يستثمر في مجموعة من «المعارضين» المنفصلين عن الواقع الشعبي السوري، بل كيف لهذه المجموعة أصلاً أن تجرؤ بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس أن تجاهر باستنادها إلى الدعم الأميركي، وهي التي تحاول أن تقدم نفسها على أنها حالة وطنية ضنينة بالثوابت والمصالح السورية والعربية، أو أنها يمكن أن تشكل بديلاً للنظام في سورية من حيث موقعه القومي ودوره الإقليمي.

 

نحن أمام حالة «معارضات سياسية» فاقدة للشرعية الشعبية أولاً، ولا تحمل مشروعاً وطنياً وقومياً موحداً وواضحاً ثانياً، وجل ما تؤمن به بيانات لقاءات عواصم منصاتها أو قرارات دولية يستحيل تطبيقها بالتوافق نتيجة الاختلاف على تفسيرها، إضافة إلى انقسامها على نفسها وتصارعها على الحصص المالية التي كانت تردها من بعض أنظمة الخليج (الفارسي)، كذلك اقتتال بعض أذنابها من العصابات الصغيرة المسلحة المسيطرة على مساحات جغرافية ضئيلة مُستلبة من الشعب السوري.

 

جُل ما كانت تعتقد هذه «المعارضات» أنها تمتلكه هو الحيثية المعنوية التي حاول رعاتها توفيرها لهم وها هم اليوم يسلبونهم إياها، فلماذا التفاوض مع هذه المعارضات أو المنصات المتحدة حول ما لا يستحقونه، وخصوصاً أنهم غير مؤهلين لإدارته وحمايته نظراً لارتهانهم لأعداء سورية والأمة العربية.

 

تكفي مراجعة ما هو مضمر في طيات مطالبهم التفاوضية حول بنية الجيش العربي السوري وعقيدته الوطنية والقومية والتي شكلت الضمانة الأساسية لمنع تقسيم سورية، إضافة إلى موضوع مهام القوى والمؤسسات الأمنية التي كانت صمام أمان المجتمع السوري على تنوع شرائحه، يكفي ذلك وغيره لتثبيت اليقين بأن الهدف الكامن من خلال جر الحكومة السورية إلى لقاءات جنيف هو الاستحصال منها بالتفاوض على ما عجزت كل القوى المعادية لسورية عن انتزاعه منها بالقوة.

المصدر: قناة العالم

بحصة الحريري"، تسنُد خابية مكسورة أصلاً!

  • صيغة PDF

 

لا نرى موجباً أن يستمر الرئيس سعد الحريري في أجواء "الأكشن" التي يضعنا فيها، منذ "إستُقِيل" في الرياض، مروراً بالصدمة الإيجابية التي حاول إحدَاثها، ثم التريُّث، فالعودة عن الإستقالة، ثم التصريح لوكالة "فرانس24" أنه سيحتفظ لنفسه بما حصل في السعودية، وسط غربلة أسماء "المُتَّهمين بالمؤامرة" في بيت الوسط، من أهل البيت والحلفاء، وانتهاء بموعد "بقّ البحصة" الذي لا ننتظره على أحرّ من الجمر، لأن بحصة الحريري لا تسنُد سوى خابية العلاقة الغريبة العجيبة مع القوات اللبنانية، وهذه الخابية "مشعورة" بالأساس، وقد تسرَّب منها المزيج، وانفصل كما الزيت عن الماء، بحيث ذهبت جماعة "الله، لبنان، حكيم وبس" تتهيَّب ما سوف ينطق به "زكريا"، وجماعة "الله، حريري، طريق الجديدة" بدأت حملاتها الإستباقية على مواقع التواصل مع منكِّهات مذهبية، أضاف إليها تصريح مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان نكهة خاصة الثلاثاء الماضي، عندما طالب بوجوب إئتلاف أهل السنَّة لمواجهة الأخطار الآتية على لبنان! مع تقديرنا لسماحة المفتي دريان، فإن هكذا تصريح، هو لزوم ما لا يلزم، لأن أهل السنَّة في لبنان بخير، وسيكونون كذلك بإذن الله، إلا إذا كان المفتي يُسوِّق لِـ "بحصة الحريري"، كي يكون لديها صداها في قعر القلوب السنِّية، متى "بقَّها" الحريري، خصوصاً إذا كان المتَّهم الرئيسي في الوشاية بالحريري هو قائد القوات أو رئيس الكتائب أو الإثنين معاً، لكن هذه الوشاية حصلت في أرض الحرمين الشريفين ولدى "ولي أمر" المسلمين وليست في الفاتيكان، لتتمذهب ردَّات الفعل الى هذا الحدّ! أخطر ما في عملية "بقّ البحصة"، أن الحريري كان قرر مبدئياً أن يفعلها في برنامج "كلام الناس" مع الإعلامي مرسال غانم، وهي "بحصة كبيرة بالطبع" كما سبق وأعلن منذ يومين، وهنا تكمُن الكارثة الإعلامية لتداعيات هذه البحصة، لأن غانم يٌجيد العمل من "الحبّة قِبّة" ويحترف "بروباغندا التهييج"، وهو بحاجة لهذه الإستضافة للحريري وبِحصَتَهُ من على منبره، لإستعادة وهجه الذي إنطفأ بعد حركة "فرعنة الإصبع الوسطاني"، التي كانت لها ارتداداتها السلبية على تاريخه الإعلامي وهيبة إطلالته لدى البعض، وسيحاول غانم أن يجعل من الحريري "يبقّ البحصة" وكل ما حولها من حصى صغيرة، ليضرب غانم ضربته، ويُثبت أنه يبقى السبَّاق على الساحة الإعلامية، علماً بأن آخر همومه ما سوف يتشظَّى ويُصيب أعصاب الناس في الشارعين "القواتي" و "المستقبلي"، لذلك، من الأفضل للحريري عدم "بق البحصة" من على طاولة غانم، وأن يكتفي ببيان صادر عن مكتبه الإعلامي. نعم، ليت الحريري لا يُبالغ كثيراً في سيناريو "بقّ" البحصة، وتحديداً من على منبر "كلام الناس"، لأن الإجماع اللبناني حوله خلال محنته، والدور الكبير الذي قام به فخامة الرئيس عون ودولة الرئيس بري لإنقاذ "رئيس حكومة لبنان"، ثم الإجماع اللبناني الحالي في التضامن مع القدس والقِمَّة الروحية التي سوف تجتمع في بكركي لهذه الغاية، ما يُحتّم على الحريري تهدئة إندفاعته وعدم تجييش الشارع السنِّي، والإكتفاء بقطع العلاقات مع مَن قال عنهم أنهم كانوا يدَّعُون أنهم يُهاجمون "حزب الله" ثم تبيَّن أنهم يستهدفونه! على أية حال، هذه العلاقة القائمة منذ العام 2005 تحت شعار "لبنان أولاً"، وهذا الإنقراض التدريجي لوجود ما كان يُسمَّى 14 آذار، هو نتيجة حتمية لفريق سياسي لا تجمع بين مكوِّناته سوى المصالح الإنتخابية والإسترزاق من "بيت الحريري"، وبإعلان النائب بهية الحريري، خلال محنة إبن شقيقها، أنها سوف تكسُر أرجل البعض عن منازل آل الحريري ومكاتبهم، فإن أشرف ريفي رجله مكسورة من زمان، وفارس سعيد إنسحب "تكتيكياً" من على عتبة الدار، وفؤاد السنيورة مقدور عليه لأنه من أهل البيت، ويبقى الدكتور سمير جعجع والنائب سامي الجميل من الأسماء المحتملة في قفص الإتهام، عسى أن يكون "بق البحصة" آخر حلقات مسلسل "أكشن سعد الحريري" وبأقل قدر من الأضرار المذهبية على الشارعين الشعبيين، مع حسم مُسبق لنتائج الإنتخابات، بحيث لا مكان للقوات والكتائب في الدوائر ذات الأغلبية السنية، من عكار الى طرابلس وصولاً الى بيروت والبقاع الغربي ومحيط زحلة. وإذا كان النائب سليمان فرنجية قد قطف من بيت الوسط ثمار الطلاق "المستقبلي" مع القوات اللبنانية والكتائب، فإنه قطفها على "قّد حجمه" الزغرتاوي بإعلان تحالفه مع "المستقبل"، لكن الثمن الأكبر الذي سوف يدفعه الطرف المسيحي القواتي- الكتائبي سيكون في منطقة الجبل، لأن وليد جنبلاط بالمرصاد لمن حاول أن يغدُر بالشيخ سعد، وقد يقطف التيار الوطني الحر، ما سوف تخسره القوات والكتائب في الشارع السنِّي، لأن للرئيس عون فضلاً لن ينساه الرئيس الحريري، وكرمال عين فخامة ميشال عون تكرم "مرجعيون العونيين"...

أمين أبوراشد

أخبار منوعة

  • ثقافة وفن
  • عالم النساء
  • صحة وتغذية
  • بيروتيات
  • إسلاميات

عربي ودولي

  • فلسطين
  • عربي
  • دولي

ملفات خاصة

  • رأي
  • إقتصاد
  • تحقيق
  • مقالات مختارة

لبنانيات

  • صفحة الغلاف
  • حدث الاسبوع
  • جعبة الأسبوع
  • محليات
  • موضوع الغلاف
  • مقابلة
  • همسات